Al-A'raaf
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ ۖ أَتُجَـٰدِلُونَنِى فِىٓ أَسْمَآءٍ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّا نَزَّلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَـٰنٍ ۚ فَٱنتَظِرُوٓا۟ إِنِّى مَعَكُم مِّنَ ٱلْمُنتَظِرِينَ ۷۱
﴿قالَ قَدْ وقَعَ عَلَيْكُمْ﴾؛ أيْ: وجَبَ وحَقَّ، أوْ نَزَلَ بِإصْرارِكم هَذا؛ بِناءً عَلى تَنْزِيلِ المُتَوَقَّعِ مَنزِلَةَ الواقِعِ، كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿أتى أمْرُ اللَّهِ﴾ .
﴿مِن رَبِّكُمْ﴾؛ أيْ: مِن جِهَتِهِ تَعالى، وتَقْدِيمُ الظَّرْفِ الأوَّلِ عَلى الثّانِي مَعَ أنَّ مَبْدَأ الشَّيْءِ مُتَقَدِّمٌ عَلى مُنْتَهاهُ؛ لِلْمُسارَعَةِ إلى بَيانِ إصابَةِ المَكْرُوهِ لَهم.
وَكَذا تَقْدِيمُهُما عَلى الفاعِلِ الَّذِي هو قَوْلُهُ تَعالى: ﴿رِجْسٌ﴾ مَعَ ما فِيهِ مِنَ التَّشْوِيقِ إلى المُؤَخَّرِ، ولِأنَّ فِيهِ نَوْعَ طُولٍ بِما عُطِفَ عَلَيْهِ مِن قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَغَضَبٌ﴾ فَرُبَّما يُخِلُّ تَقْدِيمُهُما بِتَجاوُبِ النَّظْمِ الكَرِيمِ.
والرِّجْسُ: العَذابُ، مِنَ الِارْتِجاسِ الَّذِي هو الِاضْطِرابُ والغَضَبُ إرادَةَ الِانْتِقامِ، وتَنْوِينُهُما لِلتَّفْخِيمِ والتَّهْوِيلِ.
﴿أتُجادِلُونَنِي في أسْماءٍ﴾ عارِيَةٍ عَنِ المُسَمّى.
﴿سَمَّيْتُمُوها﴾؛ أيْ: سَمَّيْتُمْ بِها.
﴿أنْتُمْ وآباؤُكُمْ﴾ إنْكارٌ واسْتِقْباحٌ لِإنْكارِهِمْ مَجِيئَهُ عَلَيْهِ السَّلامُ، داعِيًا لَهم إلى عِبادَةِ اللَّهِ تَعالى وحْدَهُ وتَرْكِ (p-240)عِبادَةِ الأصْنامِ؛ أيْ: أتُجادِلُونَنِي في أشْياءَ سَمَّيْتُمُوها آلِهَةً، لَيْسَتْ هي إلّا مَحْضُ الأسْماءِ مِن غَيْرِ أنْ يَكُونَ فِيها مِن مِصْداقِ الإلَهِيَّةِ شَيْءٌ ما؛ لِأنَّ المُسْتَحِقَّ لِلْعُبُودِيَّةِ بِالذّاتِ لَيْسَ إلّا مَن أوْجَدَ الكُلَّ، وأنَّها لَوِ اسْتَحَقَّتْ لَكانَ ذَلِكَ بِجَعْلِهِ تَعالى، إمّا بِإنْزالِ آيَةٍ، أوْ نَصْبِ حُجَّةٍ، وكِلاهُما مُسْتَحِيلٌ.
وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ما نَزَّلَ اللَّهُ بِها مِن سُلْطانٍ﴾ وإذْ لَيْسَ ذَلِكَ في حَيِّزِ الإمْكانِ تَحَقَّقَ بُطْلانُ ما هم عَلَيْهِ.
﴿فانْتَظِرُوا﴾ مُتَرَتِّبٌ عَلى قَوْلِهِ تَعالى: " قَدْ وقَعَ عَلَيْكم "؛ أيْ: فانْتَظَرُوا ما تَطْلُبُونَهُ بِقَوْلِكم: " ﴿فَأْتِنا بِما تَعِدُنا﴾ ... " إلَخْ.
﴿إنِّي مَعَكم مِنَ المُنْتَظِرِينَ﴾ لِما يَحِلُّ بِكم.