Al-A'raaf
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
أُبَلِّغُكُمْ رِسَـٰلَـٰتِ رَبِّى وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ۶۲
﴿أُبَلِّغُكم رِسالاتِ رَبِّي﴾ اسْتِئْنافٌ مَسُوقٌ لِتَقْرِيرِ رِسالَتِهِ، وتَفْصِيلِ أحْكامِها وأحْوالِها. وقِيلَ: صِفَةٌ أُخْرى لِرَسُولٌ، عَلى طَرِيقَةِ: أنا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَهْ.
وَقُرِئَ: ( أُبْلِغُكم ) مِنَ الإبْلاغِ، وجَمْعُ رِسالاتٍ لِاخْتِلافِ أوْقاتِها، أوْ لِتَنَوُّعِ مَعانِيها، أوْ لِأنَّ المُرادَ بِها: ما أُوحِيَ إلَيْهِ وإلى النَّبِيِّينَ مِن قَبْلِهِ.
وَتَخْصِيصُ رُبُوبِيَّتِهِ تَعالى بِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ بَعْدَ بَيانِ عُمُومِها لِلْعالَمِينَ، لِلْإشْعارِ لِعِلَّةِ الحُكْمِ الَّذِي هو تَبْلِيغُ رِسالَتِهِ تَعالى إلَيْهِمْ، فَإنَّ رُبُوبِيَّتَهُ تَعالى لَهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ مِن مُوجِباتِ امْتِثالِهِ بِأمْرِهِ تَعالى بِتَبْلِيغِ رِسالَتِهِ تَعالى إلَيْهِمْ.
﴿وَأنْصَحُ لَكُمْ﴾ عَطْفٌ عَلى " أُبَلِّغُكم " مُبَيِّنٌ لِكَيْفِيَّةِ أداءِ الرِّسالَةِ، وزِيادَةُ اللّامِ مَعَ تَعَدِّي النُّصْحِ بِنَفْسِهِ؛ لِلدَّلالَةِ عَلى إمْحاضِ النَّصِيحَةِ لَهم، وأنَّها لِمَنفَعَتِهِمْ ومَصْلَحَتِهِمْ خاصَّةً، وصِيغَةُ المُضارِعِ لِلدَّلالَةِ عَلى تَجَدُّدِ نَصِيحَتِهِ لَهم، كَما يُعْرِبُ عَنْهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿رَبِّ إنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلا ونَهارًا﴾ .
وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَأعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ﴾ عَطْفٌ عَلى ما قَبْلَهُ، وتَقْرِيرٌ لِرِسالَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ؛ أيْ: أعْلَمُ مِن جِهَةِ اللَّهِ تَعالى بِالوَحْيِ، ما لا تَعْلَمُونَهُ مِنَ الأُمُورِ الآتِيَةِ، أوْ أعْلَمُ مِن شُئُونِهِ عَزَّ وجَلَّ وقدرته القاهِرَةِ، وبَطْشِهِ الشَّدِيدِ عَلى أعْدائِهِ، وأنَّ بَأْسَهُ لا يُرَدُّ عَنِ القَوْمِ المُجْرِمِينَ ما لا تَعْلَمُونَهُ.
قِيلَ: كانُوا لَمْ يَسْمَعُوا بِقَوْمٍ حَلَّ بِهِمُ العَذابُ قَبْلَهم، فَكانُوا غافِلِينَ آمِنِينَ لا يَعْلَمُونَ ما عَلِمَهُ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلامُ بِالوَحْيِ.