پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-A'raaf
سورهٔ ۷

Al-A'raaf

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۴۶

وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ ۚ وَعَلَى ٱلْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّۢا بِسِيمَىٰهُمْ ۚ وَنَادَوْا۟ أَصْحَـٰبَ ٱلْجَنَّةِ أَن سَلَـٰمٌ عَلَيْكُمْ ۚ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ ۴۶

﴿وَبَيْنَهُما حِجابٌ﴾؛ أيْ: بَيْنَ الفَرِيقَيْنِ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَضُرِبَ بَيْنَهم بِسُورٍ﴾، أوْ بَيْنَ الجَنَّةِ والنّارِ لِيُمْنَعَ وُصُولُ أثَرِ إحْداهُما إلى الأُخْرى.

﴿وَعَلى الأعْرافِ﴾؛ أيْ: عَلى أعْرافِ الحِجابِ وأعالِيهِ، وهو السُّورُ المَضْرُوبُ بَيْنَهُما، جَمْعُ (p-230)عُرْفٍ مُسْتَعارٌ مِن عُرْفِ الفَرَسِ. وقِيلَ: العُرْفُ: ما ارْتَفَعَ مِنَ الشَّيْءِ، فَإنَّهُ بِظُهُورِهِ أعْرَفُ مِن غَيْرِهِ.

﴿رِجالٌ﴾ طائِفَةٌ مِنَ المُوَحِّدِينَ قَصَّرُوا في العَمَلِ، فَيَجْلِسُونَ بَيْنَ الجَنَّةِ والنّارِ حَتّى يَقْضِيَ اللَّهُ تَعالى فِيهِمْ ما يَشاءُ. وقِيلَ: قَوْمٌ عَلَتْ دَرَجاتُهم كالأنْبِياءِ والشُّهَداءِ، والأخْيارِ والعُلَماءِ مِنَ المُؤْمِنِينَ، أوْ مَلائِكَةٌ يُرَوْنَ في صُوَرِ الرِّجالِ.

﴿يَعْرِفُونَ كُلا﴾ مِن أهْلِ الجَنَّةِ والنّارِ.

﴿بِسِيماهُمْ﴾ بِعَلامَتِهِمُ الَّتِي أعْلَمَهُمُ اللَّهُ تَعالى بِها، كَبَياضِ الوَجْهِ وسَوادِهِ، فِعْلى مِن سامَ إبِلَهُ إذا أرْسَلَها في المَرْعى مُعْلَمَةً، أوْ مِن وسَمَ بِالقَلْبِ كالجاهِ مِنَ الوَجْهِ، وإنَّما يَعْرِفُونَ ذَلِكَ بِالإلْهامِ، أوْ بِتَعْلِيمِ المَلائِكَةِ.

﴿وَنادَوْا﴾؛ أيْ: رِجالُ الأعْرافِ.

﴿أصْحابَ الجَنَّةِ﴾ حِينَ رَأوْهم.

﴿أنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ﴾ بِطَرِيقِ الدُّعاءِ والتَّحِيَّةِ، أوْ بِطَرِيقِ الإخْبارِ بِنَجاتِهِمْ مِنَ المَكارِهِ.

﴿لَمْ يَدْخُلُوها﴾ حالٌ مِن فاعِلِ نادَوْا، أوْ مِن مَفْعُولِهِ.

وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَهم يَطْمَعُونَ﴾ حالٌ مِن فاعِلِ يَدْخُلُوها؛ أيْ: نادَوْهم، وهم لَمْ يَدْخُلُوها حالَ كَوْنِهِمْ طامِعِينَ في دُخُولِها مُتَرَقِّبِينَ لَهُ؛ أيْ: لَمْ يَدْخُلُوها، وهم في وقْتِ عَدَمِ الدُّخُولِ طامِعُونَ.