Al-A'raaf
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
ثُمَّ لَـَٔاتِيَنَّهُم مِّنۢ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَـٰنِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَـٰكِرِينَ ۱۷
﴿ثُمَّ لآتِيَنَّهم مِن بَيْنِ أيْدِيهِمْ ومِن خَلْفِهِمْ وعَنْ أيْمانِهِمْ وعَنْ شَمائِلِهِمْ﴾؛ أيْ: مِنَ الجِهاتِ الأرْبَعِ الَّتِي يُعْتادُ هُجُومُ العَدُوِّ مِنها، مِثْلُ قَصْدِهِ إيّاهم لِلتَّسْوِيلِ والإضْلالِ مِن أيِّ وجْهٍ يَتَيَسَّرُ بِإتْيانِ العَدُوِّ مِنَ الجِهاتِ الأرْبَعِ، ولِذَلِكَ لَمْ يَذْكُرِ الفَوْقَ والتَّحْتَ.
وَعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: مِن بَيْنِ أيْدِيهِمْ: مِن قِبَلِ الآخِرَةِ، ومِن خَلْفِهِمْ: مِن جِهَةِ الدُّنْيا، وعَنْ أيْمانِهِمْ وعَنْ شَمائِلِهِمْ: مِن جِهَةِ حَسَناتِهِمْ وسَيِّئاتِهِمْ.
وَقِيلَ: مِن بَيْنِ أيْدِيهِمْ: مِن حَيْثُ يَعْلَمُونَ ويَقْدِرُونَ عَلى التَّحَرُّزِ مِنهُ، ومِن خَلْفِهِمْ: مِن حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ ولا يَقْدِرُونَ، وعَنْ أيْمانِهِمْ وعَنْ شَمائِلِهِمْ: مِن حَيْثُ يَتَيَسَّرُ لَهم أنْ يَعْلَمُوا ويَتَحَرَّزُوا، ولَكِنْ لَمْ يَفْعَلُوا لِعَدَمِ تَيَقُّظِهِمْ واحْتِياطِهِمْ، ومِن حَيْثُ لا يَتَيَسَّرُ لَهم ذَلِكَ، وإنَّما عُدِّيَ الفِعْلُ إلى الأوَّلَيْنِ بِحَرْفِ الِابْتِداءِ؛ لِأنَّهُ مِنهُما مُتَوَجِّهٌ إلَيْهِمْ، وإلى الآخَرَيْنِ بِحَرْفِ المُجاوَزَةِ؛ فَإنَّ الآتِيَ مِنهُما كالمُنْحَرِفِ المُتَجافِي عَنْهُمُ، المارِّ عَلى عَرْضِهِمْ، ونَظِيرُهُ: جَلَسْتُ عَنْ يَمِينِهِ.
﴿وَلا تَجِدُ أكْثَرَهم شاكِرِينَ﴾؛ أيْ: مُطِيعِينَ، وإنَّما قالَهُ ظَنًّا لِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إبْلِيسُ ظَنَّهُ﴾، لِما رَأى مِنهم مَبْدَأ الشَّرِّ مُتَعَدِّدًا، ومَبْدَأ الخَيْرِ واحِدًا. وقِيلَ: سَمِعَهُ مِنَ المَلائِكَةِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ.