Al-A'raaf
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ ٱلَّذِى قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُوا۟ يَظْلِمُونَ ۱۶۲
﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنهُمْ﴾ بِما أُمِرُوا بِهِ مِنَ التَّوْبَةِ والِاسْتِغْفارِ، حَيْثُ أعْرَضُوا عَنْهُ ووَضَعُوا مَوْضِعَهُ.
﴿قَوْلا﴾ آخَرَ مِمّا لا خَيْرَ فِيهِ. رُوِيَ أنَّهم دَخَلُوهُ زاحِفِينَ عَلى أسْتاهِهِمْ، وقالُوا مَكانَ حِطَّةٌ: حِنْطَةٌ، وقِيلَ: قالُوا بِالنَّبَطِيَّةِ: حَطًا شَمْقاثًا، يَعْنُونَ: حِنْطَةً حَمْراءَ، اسْتِخْفافًا بِأمْرِ اللَّهِ تَعالى واسْتِهْزاءً بِمُوسى عَلَيْهِ الصَّلاةُ (p-284)والسَّلامُ.
وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ﴾ نَعْتٌ لِقَوْلًا صُرِّحَ بِالمُغايَرَةِ مَعَ دَلالَةِ التَّبْدِيلِ عَلَيْها قَطْعًا، تَحْقِيقًا لِلْمُبالَغَةِ وتَنْصِيصًا عَلى المُغايَرَةِ مِن كُلِّ وجْهٍ.
﴿فَأرْسَلْنا عَلَيْهِمْ﴾ إثْرَ ما فَعَلُوا ما فَعَلُوا مِن غَيْرِ تَأْخِيرٍ، وفي سُورَةِ البَقَرَةِ: ﴿عَلى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾، والمَعْنى واحِدٌ، والإرْسالُ مِن فَوْقُ، فَيَكُونُ كالإنْزالِ.
﴿رِجْزًا مِنَ السَّماءِ﴾ عَذابًا كائِنًا مِنها، والمُرادُ: الطّاعُونُ، رُوِيَ أنَّهُ ماتَ مِنهم في ساعَةٍ واحِدَةٍ أرْبَعَةٌ وعِشْرُونَ ألْفًا.
﴿بِما كانُوا يَظْلِمُونَ﴾ بِسَبَبِ ظُلْمِهِمُ المُسْتَمِرِّ السّابِقِ واللّاحِقِ، حَسْبَما يُفِيدُهُ الجَمْعُ بَيْنَ صِيغَتَيِ الماضِي والمُسْتَقْبَلِ، لا بِسَبَبِ التَّبْدِيلِ فَقَطْ كَما يُشْعِرُ بِهِ تَرْتِيبُ الإرْسالِ عَلَيْهِ بِالفاءِ، والتَّصْرِيحُ بِهَذا التَّعْلِيلِ لِما أنَّ الحُكْمَ هَهُنا مُتَرَتِّبٌ عَلى المُضْمَرِ دُونَ المَوْصُولِ بِالظُّلْمِ، كَما في سُورَةِ البَقَرَةِ، وأمّا التَّعْلِيلُ بِالفِسْقِ بَعْدَ الإشْعارِ بِعِلِّيَّةِ الظُّلْمِ، فَقَدْ مَرَّ وجْهُهُ هُناكَ، واللَّهُ تَعالى أعْلَمُ.