پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-A'raaf
سورهٔ ۷

Al-A'raaf

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۱۳۳

فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلْجَرَادَ وَٱلْقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَـٰتٍ مُّفَصَّلَـٰتٍ فَٱسْتَكْبَرُوا۟ وَكَانُوا۟ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ ۱۳۳

﴿فَأرْسَلْنا عَلَيْهِمُ﴾ عُقُوبَةً لِجَرائِمِهِمْ لا سِيَّما لِقَوْلِهِمْ هَذا.

﴿الطُّوفانَ﴾؛ أيِ: الماءَ الَّذِي طافَ بِهِمْ وغَشِيَ أماكِنَهم وحُرُوثَهم، مِن مَطَرٍ أوْ سَيْلٍ، وقِيلَ: هو الجُدَرِيُّ، وقِيلَ: المَوَتانُ، وقِيلَ: الطّاعُونُ.

﴿والجَرادَ والقُمَّلَ﴾ قِيلَ: هو كِبارُ القِرْدانِ، وقِيلَ: أوْلادُ الجَرادِ قَبْلَ نَباتِ أجْنِحَتِها.

﴿والضَّفادِعَ والدَّمَ﴾ رُوِيَ أنَّهم مُطِرُوا ثَمانِيَةَ أيّامٍ في ظُلْمَةٍ شَدِيدَةٍ لا يَسْتَطِيعُ أنْ يَخْرُجَ أحَدٌ مِن بَيْتِهِ، ودَخَلَ الماءُ بُيُوتَهم حَتّى قامُوا فِيهِ إلى تَراقِيهِمْ، ولَمْ يَدْخُلْ بُيُوتَ بَنِي إسْرائِيلَ مِنهُ قَطْرَةٌ، وهي في خِلالِ بُيُوتِهِمْ، وفاضَ الماءُ عَلى أرْضِهِمْ ورَكَدَ، فَمَنَعَهم مِنَ الحَرْثِ والتَّصَرُّفِ، ودامَ ذَلِكَ سَبْعَةَ أيّامٍ، فَقالُوا لَهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: ادْعُ لَنا رَبَّكَ يَكْشِفْ عَنّا ونَحْنُ نُؤْمِنُ بِكَ؛ فَدَعا فَكُشِفَ عَنْهم، فَنَبَتَ مِنَ العُشْبِ والكَلَأِ ما لَمْ يُعْهَدْ قَبْلَهُ، ولَمْ يُؤْمِنُوا؛ فَبَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الجَرادَ فَأكَلَ زُرُوعَهم، وثِمارَهم، وأبْوابَهم، وسُقُوفَهم، وثِيابَهم؛ فَفَزِعُوا إلَيْهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ لِما ذُكِرَ، فَخَرَجَ إلى الصَّحْراءِ وأشارَ بِعَصاهُ نَحْوَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ، فَرَجَعَتْ إلى النَّواحِي الَّتِي جاءَتْ مِنها، فَلَمْ يُؤْمِنُوا؛ فَسَلَّطَ اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِمُ القُمَّلَ، فَأكَلَ ما أبْقَتْهُ الجَرادُ، وكانَ يَقَعُ في أطْعِمَتِهِمْ، ويَدْخُلُ بَيْنَ ثِيابِهِمْ وجُلُودِهِمْ فَيَمُصُّها؛ فَفَزِعُوا إلَيْهِ ثالِثًا، فَرُفِعَ عَنْهم، فَقالُوا: قَدْ تَحَقَّقْنا الآنَ أنَّكَ ساحِرٌ، ثُمَّ أرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الضَّفادِعَ، بِحَيْثُ لا يُكْشَفُ ثَوْبٌ ولا طَعامٌ إلّا وُجِدَتْ فِيهِ، وكانَتْ تَمْتَلِئُ مِنها مَضاجِعُهم، وتَثِبُ إلى قُدُورِهِمْ وهي تَغْلِي، وإلى أفْواهِهِمْ عِنْدَ التَّكَلُّمِ؛ فَفَزِعُوا إلَيْهِ رابِعًا وتَضَرَّعُوا، فَأُخِذَ عَلَيْهِمُ العُهُودُ، فَدَعا فَكَشَفَ اللَّهُ عَنْهم، فَنَقَضُوا العَهْدَ؛ فَأرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الدَّمَ، فَصارَتْ مِياهُهم دِماءً حَتّى كانَ يَجْتَمِعُ القِبْطِيُّ والإسْرائِيلِيُّ عَلى إناءٍ، فَيَكُونُ ما يَلِيهِ دَمًا، وما يَلِي الإسْرائِيلِيَّ ماءً عَلى حالِهِ، ويَمُصُّ مِن فَمِ الإسْرائِيلِيِّ فَيَصِيرُ دَمًا في فِيهِ. وقِيلَ: سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الرُّعافَ.

﴿آياتٍ﴾ حالٌ مِنَ المَنصُوباتِ المَذْكُورَةِ.

﴿مُفَصَّلاتٍ﴾ مُبَيَّناتٍ، لا يُشْكِلُ عَلى عاقِلٍ أنَّها آياتُ اللَّهِ تَعالى ونِقْمَتُهُ. وقِيلَ: مُفَرَّقاتٌ بَعْضُها مِن بَعْضٍ لِامْتِحانِ أحْوالِهِمْ، وكانَ بَيْنَ كُلِّ آيَتَيْنِ مِنها شَهْرٌ، وكانَ امْتِدادُ كُلِّ واحِدَةٍ مِنها أُسْبُوعًا. وقِيلَ: إنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ لَبِثَ فِيهِمْ بَعْدَ ما غَلَبَ السحرةَ عِشْرِينَ سَنَةً يُرِيهِمْ هَذِهِ الآياتِ عَلى مَهَلٍ.

﴿فاسْتَكْبَرُوا﴾؛ أيْ: عَنِ الإيمانِ بِها.

﴿وَكانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ﴾ جُمْلَةٌ مُعْتَرِضَةٌ مُقَرِّرَةٌ لِمَضْمُونِ ما قَبْلَها.