پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-A'raaf
سورهٔ ۷

Al-A'raaf

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۱۲۹

قَالُوٓا۟ أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِيَنَا وَمِنۢ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا ۚ قَالَ عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ۱۲۹

﴿قالُوا﴾؛ أيْ: بَنُو إسْرائِيلَ.

﴿أُوذِينا﴾؛ أيْ: مِن جِهَةِ فِرْعَوْنَ.

﴿مِن قَبْلِ أنْ تَأْتِيَنا﴾؛ أيْ: بِالرِّسالَةِ، يَعْنُونَ بِذَلِكَ: قَتْلَ أبْنائِهِمْ قَبْلَ مَوْلِدِ مُوسى عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ وبَعْدَهُ.

﴿وَمِن بَعْدِ ما جِئْتَنا﴾؛ أيْ: رَسُولًا، يَعْنُونَ: ما تَوَعَّدَهم بِهِ مِن إعادَةِ قَتْلِ الأبْناءِ، وسائِرِ ما كانَ يَفْعَلُ بِهِمْ لِعَداوَةِ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ مِن فُنُونِ الجَوْرِ والظُّلْمِ والعَذابِ، وأمّا ما كانُوا يُسْتَعْبَدُونَ بِهِ ويُمْتَهَنُونَ فِيهِ مِن أنْواعِ الخَدَمِ والمِهَنِ كَما قِيلَ، فَلَيْسَ مِمّا يَلْحَقُهم بِواسِطَتِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَلَيْسَ لِذِكْرِهِ كَثِيرُ مُلابَسَةٍ بِالمَقامِ.

﴿قالَ﴾؛ أيْ: مُوسى عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، لَمّا رَأى شِدَّةَ جَزَعِهِمْ مِمّا شاهَدُوهُ، مُسَلِّيًا لَهم بِالتَّصْرِيحِ بِما لَوَّحَ بِهِ في قَوْلِهِ: " ﴿إنَّ الأرْضَ لِلَّهِ﴾ ... " إلَخْ.

﴿عَسى رَبُّكم أنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ﴾ الَّذِي فَعَلَ بِكم ما فَعَلَ وتَوَعَّدَكم بِإعادَتِهِ.

﴿وَيَسْتَخْلِفَكم في الأرْضِ﴾؛ أيْ: يَجْعَلَكم خُلَفاءَ في أرْضِ مِصْرَ.

﴿فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾ أحَسَنًا أمْ قَبِيحًا، فَيُجازِيَكم حَسْبَما يَظْهَرُ مِنكم مِنَ الأعْمالِ، وفِيهِ تَأْكِيدٌ لِلتَّسْلِيَةِ وتَحْقِيقٌ لِلْأمْرِ.

قِيلَ: لَعَلَّ الإتْيانَ بِفِعْلِ الطَّمَعِ لِعَدَمِ الجَزْمِ مِنهُ عَلَيْهِ السَّلامُ بِأنَّهم هُمُ المُسْتَخْلَفُونَ بِأعْيانِهِمْ، أوْ أوْلادِهِمْ، فَقَدْ رُوِيَ أنَّ مِصْرَ إنَّما فُتِحَتْ في زَمَنِ داوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ، ولا يُساعِدُهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَأوْرَثْنا القَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الأرْضِ ومَغارِبَها﴾؛ فَإنَّ المُتَبادِرَ اسْتِخْلافُ أنْفُسِ المُسْتَضْعَفِينَ لا اسْتِخْلافُ أوْلادِهِمْ، إنَّما مَجِيءُ فِعْلِ الطَّمَعِ لِلْجَرْيِ عَلى سَنَنِ الكِبْرِياءِ.