پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-A'raaf
سورهٔ ۷

Al-A'raaf

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۱۰۲

وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ ۖ وَإِن وَجَدْنَآ أَكْثَرَهُمْ لَفَـٰسِقِينَ ۱۰۲

﴿وَما وجَدْنا لأكْثَرِهِمْ﴾؛ أيْ: أكْثَرِ الأُمَمِ المَذْكُورِينَ، واللّامُ مُتَعَلِّقَةٌ بِالوِجْدانِ، كَما في قَوْلِكَ: ما وجَدْتُ لَهُ مالًا؛ أيْ: ما صَدَفْتُ لَهُ مالًا ولا لَقِيتُهُ.

أوْ بِمَحْذُوفٍ وقَعَ حالًا مِن قَوْلِهِ تَعالى: ﴿مِن عَهْدٍ﴾ لِأنَّهُ في الأصْلِ صِفَةٌ لِلنَّكِرَةِ، فَلَمّا قُدِّمَتْ عَلَيْها انْتَصَبَتْ حالًا، والأصْلُ: ما وجَدْنا عَهْدًا كائِنًا لِأكْثَرِهِمْ.

وَ" مِن " مَزِيدَةٌ لِلِاسْتِغْراقِ؛ أيْ: وما وجَدْنا لِأكْثَرِهِمْ مِن وفاءِ عَهْدٍ، فَإنَّهم نَقَضُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ عِنْدَ مِساسِ البَأْساءِ والضَّرّاءِ، قائِلِينَ: ﴿لَئِنْ أنْجَيْتَنا مِن هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِن الشّاكِرِينَ﴾؛ فَتَخْصِيصُ هَذا الشَّأْنِ بِأكْثَرِهِمْ لَيْسَ لِأنَّ بَعْضَهم كانُوا يُوفُونَ بِعُهُودِهِمْ، بَلْ لِأنَّ بَعْضَهم كانُوا لا يَعْهَدُونَ ولا يُوفُونَ.

وَقِيلَ: المُرادُ بِالعَهْدِ: ما عَهِدَ اللَّهُ تَعالى إلَيْهِمْ مِنَ الإيمانِ والتَّقْوى، بِنَصْبِ الآياتِ وإنْزالِ الحُجَجِ. وقِيلَ: " ما عَهِدُوا " عِنْدَ خِطابِ ﴿ألَسْتُ بِرَبِّكُمْ﴾؛ فالمُرادُ بِأكْثَرِهِمْ: كُلُّهم. وقِيلَ: الضَّمِيرُ لِلْبَأْسِ، والجُمْلَةُ اعْتِراضٌ، فَإنَّ أكْثَرَهم لا يُوفُونَ بِالعُهُودِ بِأيِّ مَعْنًى كانَ.

﴿وَإنْ وجَدْنا أكْثَرَهُمْ﴾؛ أيْ: أكْثَرَ الأُمَمِ؛ أيْ: عَلِمْناهم، كَما في قَوْلِكَ: وجَدْتُ زَيْدًا ذا حِفاظٍ. وقِيلَ: الأوَّلُ أيْضًا كَذَلِكَ، و" إنْ " مُخَفَّفَةٌ مِن إنَّ، وضَمِيرُ الشَّأْنِ مَحْذُوفٌ؛ أيْ: إنَّ الشَّأْنَ وجَدْناهم.

﴿لَفاسِقِينَ﴾ خارِجِينَ عَنِ الطّاعَةِ ناقِضِينَ لِلْعُهُودِ، وعِنْدَ الكُوفِيِّينَ أنَّ " إنْ " نافِيَةٌ، واللّامُ بِمَعْنى " إلّا "؛ أيْ: ما وجَدْناهم إلّا فاسِقِينَ.