پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Haaqqa
سورهٔ ۶۹

Al-Haaqqa

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۱۷

وَٱلْمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرْجَآئِهَا ۚ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَـٰنِيَةٌ ۱۷

﴿والمَلَكُ﴾ أيِ: الخَلْقُ المَعْرُوفُ بِالمَلَكِ.

﴿عَلى أرْجائِها﴾ أيْ: جَوانِبِها جَمْعُ رَجا بِالقَصْرِ، أيْ: تَنْشَقُّ السَّماءُ الَّتِي هي مَساكِنُهم فَيَلْجَأُونَ إلى أكْنافِها وحافاتِها.

﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ﴾ فَوْقَ المَلائِكَةِ الَّذِينَ هُمُ الأرْجاءُ، أوْ فَوْقَ الثَّمانِيَةِ.

﴿يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾ مِنَ المَلائِكَةِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ هُمُ اليَوْمَ أرْبَعَةٌ، فَإذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ أيَّدَهُمُ اللَّهُ - تَعالى -بِأرْبَعَةٍ آخَرِينَ فَيَكُونُونَ ثَمانِيَةً، ورُوِيَ ثَمانِيَةُ أمْلاكٍ أرْجُلهم في تُخُومِ الأرْضِ السّابِعَةِ، والعَرْشُ فَوْقَ رُؤُسِهِمْ وهم مُطْرِقُونَ مُسَبِّحُونَ، وقِيلَ: بَعْضُهم عَلى صُورَةِ الإنْسانِ، وبَعْضُهم عَلى صُورَةِ الأسَدِ، وبَعْضُهم عَلى صُورَةِ الثَّوْرِ، وبَعْضُهم عَلى صُورَةِ النَّسْرِ، ورُوِيَ ثَمانِيَةُ أمْلاكٍ في خَلْقِ الأوْعالِ ما بَيْنَ أظْلافِها إلى رُكَبِها مَسِيرَةُ سَبْعِينَ عامًا، وعَنْ شَهْرِ بْنِ حَوشَبٍ: أرْبَعَةٌ مِنهم يَقُولُونَ: سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِك،َ لَكَ الحَمْدُ عَلى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ، وأرْبَعَةٌ يَقُولُونَ: سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ، لَك الحَمْدُ عَلى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ، وعَنِ الحَسَنِ: اللَّهُ أعْلَمُ! أثَمانِيَةٌ أمْ ثَمانِيَةُ آلافٍ، وعَنِ الضَّحّاكِ: ثَمانِيَةُ صُفُوفٍ لا يَعْلَمُ عَدَدَهم إلّا اللَّهُ تَعالى، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الثَّمانِيَةُ مِن الرُّوحِ، أوْ مِن خَلْقٍ آخَرَ، وقِيلَ: هو تَمْثِيلٌ لِعَظَمَتِهِ تَعالى بِما يُشاهِدُ مِن أحْوالِ السَّلاطِينِ يَوْمَ خُرُوجِهِمْ عَلى النّاسِ لِلْقَضاءِ العامِ لِكَوْنِها أقْصى ما يُتَصَوَّرُ مِنَ العَظَمَةِ والجَلالِ وإلّا فَشُؤُنُهُ سُبْحانَهُ أجَلُّ مَن كَلِّ ما يُحِيطُ بِهِ فَلَكُ العِبارَةِ والإشارَةِ.