As-Saff
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
وَإِذْ قَالَ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ يَـٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ إِنِّى رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَىَّ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ وَمُبَشِّرًۢا بِرَسُولٍ يَأْتِى مِنۢ بَعْدِى ٱسْمُهُۥٓ أَحْمَدُ ۖ فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلْبَيِّنَـٰتِ قَالُوا۟ هَـٰذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ ۶
وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَإذْ قالَ عِيسى ابْنُ مَرْيَمَ﴾ إمّا مَعْطُوفٌ عَلى "إذِ" الأُولى مَعْمُولٌ لِعامِلِها وإمّا مَعْمُولٌ لِمُضْمَرٍ مَعْطُوفٍ عَلى عامِلِها.
﴿يا بَنِي إسْرائِيلَ﴾ ناداهم بِذَلِكَ اسْتِمالَةً لِقُلُوبِهِمْ إلى تَصْدِيقِهِ في قَوْلِهِ ﴿إنِّي رَسُولُ اللَّهِ إلَيْكم مُصَدِّقًا لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ﴾ فَإنَّ تَصْدِيقَهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ إيِّاها مِن أقْوى الدَّواعِي إلى تَصْدِيقِهِمْ إيّاهُ. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي﴾ مَعْطُوفٌ عَلى "مُصَدِّقًا" داعٍ إلى تَصْدِيقِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ مِثْلَهُ مِن حَيْثُ إنَّ البِشارَةَ بِهِ واقِعَةٌ في التَّوْراةِ والعامِلُ فِيهِما ما في الرَّسُولِ مِن مَعْنى الإرْسالِ لا الجارُّ فَإنَّهُ صِلَةٌ لِلرَّسُولِ والصِّلاتُ بِمَعْزِلٍ مِن تَضَمُّنِ مَعْنى الفِعْلِ وعَلَيْهِ يَدُورُ العَمَلُ أيْ: أرْسَلْتُ إلَيْكم حالَ كَوْنِي مُصَدِّقًا لِما تَقَدَّمَنِي مِنَ التَّوْراةِ ومُبَشِّرًا بِمَن يَأْتِي مِن بَعْدِي مِن رَسُولٍ.
﴿اسْمُهُ أحْمَدُ﴾ أيْ: مُحَمَّدٌ ﷺ يُرِيدُ أنَّ دِينِيَ التَّصْدِيقُ بِكُتُبِ اللَّهِ وأنْبِيائِهِ جَمِيعًا مِمَّنْ تَقَدَّمَ وتَأخَّرَ، وقُرِئَ "مِن بَعْدِيَ" بِفَتْحِ الياءِ.
﴿فَلَمّا جاءَهم بِالبَيِّناتِ﴾ أيْ: بِالمُعْجِزاتِ الظّاهِرَةِ.
﴿قالُوا هَذا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ مُشِيرِينَ إلى ما جاءَ بِهِ أوْ إلَيْهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ وتَسْمِيَتُهُ سِحْرًا لِلْمُبالَغَةِ ويُؤَيِّدُهُ قِراءَةُ مَن قَرَأ "هَذا ساحِرٌ".