Al-An'aam
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا خَلَقْنَـٰكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَـٰكُمْ وَرَآءَ ظُهُورِكُمْ ۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمْ شُفَعَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَـٰٓؤُا۟ ۚ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ ۹۴
﴿وَلَقَدْ جِئْتُمُونا﴾ لِلْحِسابِ.
﴿فُرادى﴾ (p-164)مُنْفَرِدِينَ عَنِ الأمْوالِ والأوْلادِ، وغَيْرِ ذَلِكَ مِمّا آثَرْتُمُوهُ مِنَ الدُّنْيا، أوْ عَنِ الأعْوانِ والأصْنامِ الَّتِي كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ أنَّها شُفَعاؤُكم، وهو جَمْعُ فَرْدٍ، والألِفُ لِلتَّأْنِيثِ، كَكُسالى، وقُرِئَ: ( فِرادًا ) كَرِخالٍ، و( فُرادَ ) كَثُلاثَ، و( فَرْدى ) كَسَكْرى.
﴿كَما خَلَقْناكم أوَّلَ مَرَّةٍ﴾ بَدَلٌ مِن فُرادى؛ أيْ: عَلى الهَيْئَةِ الَّتِي وُلِدْتُمْ عَلَيْها في الِانْفِرادِ، أوْ حالٌ ثانِيَةٌ عِنْدَ مَن يُجَوِّزُ تَعَدُّدَها، أوْ حالٌ مِنَ الضَّمِيرِ في فُرادى؛ أيْ: مُشْبِهِينَ ابْتِداءَ خَلْقِكم عُراةً حُفاةً غُرْلًا بِهِما، أوْ صِفَةُ مَصْدَرِ جِئْتُمُونا؛ أيْ: مَجِيئًا كَخَلْقِنا لَكم أوَّلَ مَرَّةٍ.
﴿وَتَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ﴾ تَفَضَّلْناهُ عَلَيْكم في الدُّنْيا فَشُغِلْتُمْ بِهِ عَنِ الآخِرَةِ.
﴿وَراءَ ظُهُورِكُمْ﴾ ما قَدَّمْتُمْ مِنهُ شَيْئًا ولَمْ تَحْمِلُوا نَقِيرًا.
﴿وَما نَرى مَعَكم شُفَعاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أنَّهم فِيكم شُرَكاءُ﴾؛ أيْ: شُرَكاءُ اللَّهِ تَعالى في الربوبية واسْتِحْقاقِ العِبادَةِ.
﴿لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ﴾؛ أيْ: وقَعَ التَّقَطُّعُ بَيْنَكم، كَما يُقالُ: جُمِعَ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ؛ أيْ: أُوقِعَ الجَمْعُ بَيْنَهُما.
وَقُرِئَ: ( بَيْنُكم ) بِالرَّفْعِ عَلى إسْنادِ الفِعْلِ إلى الظَّرْفِ، كَما يُقالُ: قُوتِلَ أمامُكم وخَلْفُكم، أوْ عَلى أنَّ البَيْنَ اسْمٌ لِلْفَصْلِ والوَصْلِ؛ أيْ: تَقَطَّعُ وصْلُكم، وقُرِئَ: ( ما بَيْنَكم ) .
﴿وَضَلَّ عَنْكُمْ﴾؛ أيْ: ضاعَ أوْ غابَ.
﴿ما كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ أنَّها شُفَعاؤُكم، أوْ أنْ لا بَعْثَ ولا جَزاءَ.