Al-An'aam
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَـٰتِ ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ تَدْعُونَهُۥ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَىٰنَا مِنْ هَـٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّـٰكِرِينَ ۶۳
﴿قُلْ مَن يُنَجِّيكم مَن ظُلُماتِ البَرِّ والبَحْرِ﴾؛ أيْ: قُلْ تَقْرِيرًا لَهم بِانْحِطاطِ شُرَكائِهِمْ عَنْ رُتْبَةِ الإلَهِيَّةِ: مَن يُنَجِّيكم مِن شَدائِدِهِما الهائِلَةِ الَّتِي تُبْطِلُ الحَواسَّ، وتُدْهِشُ العُقُولَ، ولِذَلِكَ اسْتُعِيرَ لَها الظُّلُماتُ المُبْطِلَةُ لِحاسَّةِ البَصَرِ، يُقالُ لِلْيَوْمِ الشَّدِيدِ: يَوْمٌ مُظْلِمٌ، ويَوْمٌ ذُو كَواكِبَ، أوْ مِنَ الخَسْفِ في البَرِّ، والغَرَقِ في البَحْرِ، وقُرِئَ: ( يُنْجِيكم ) مِنَ الإنْجاءِ، والمَعْنى واحِدٌ.
وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿تَدْعُونَهُ﴾ نَصْبٌ عَلى الحالِيَّةِ مِن مَفْعُولِ يُنَجِّيكم، والضَّمِيرُ لِمَن؛ أيْ: مَن يُنَجِّيكم مِنها حالَ كَوْنِكم داعِينَ لَهُ، أوْ مِن فاعِلِهِ؛ أيْ: مَن يُنَجِّيكم مِنها حالَ كَوْنِهِ مَدْعُوًّا مِن جِهَتِكم.
وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿تَضَرُّعًا وخُفْيَةً﴾ إمّا حالٌ مِن فاعِلِ تَدْعُونَهُ، أوْ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لَهُ؛ أيْ: تَدْعُونَهُ مُتَضَرِّعِينَ جِهارًا ومُسِرِّينَ، أوْ تَدْعُونَهُ دُعاءَ إعْلانٍ وإخْفاءٍ، وقُرِئَ: ( خِفْيَةً ) بِكَسْرِ الخاءِ.
وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَئِنْ أنْجَيْتَنا﴾ حالٌ مِنَ الفاعِلِ أيْضًا عَلى تَقْدِيرِ القَوْلِ؛ أيْ: تَدْعُونَهُ قائِلِينَ: لَئِنْ أنْجَيْتَنا.
﴿مِن هَذِهِ﴾ الشِّدَّةِ والوَرْطَةِ الَّتِي عُبِّرَ عَنْها بِالظُّلُماتِ.
﴿لَنَكُونَنَّ مِنَ الشّاكِرِينَ﴾؛ أيِ: الرّاسِخِينَ في الشُّكْرِ، المُداوِمِينَ عَلَيْهِ لِأجْلِ هَذِهِ النِّعْمَةِ، أوْ جَمِيعِ النَّعْماءِ الَّتِي مِن جُمْلَتِها هَذِهِ، وقُرِئَ: ( لَئِنْ أنْجانا ) مُراعاةً لِقَوْلِهِ تَعالى: " ﴿تَدْعُونَهُ﴾ " .