پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-An'aam
سورهٔ ۶

Al-An'aam

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۱۶۱

قُلْ إِنَّنِى هَدَىٰنِى رَبِّىٓ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًا ۚ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ۱۶۱

﴿قُلْ إنَّنِي هَدانِي رَبِّي﴾ أُمِرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِأنْ يُبَيِّنَ لَهم ما هو عَلَيْهِ مِنَ الدِّينِ الحَقِّ الَّذِي يَدَّعُونَ أنَّهم عَلَيْهِ، وقَدْ فارَقُوهُ بِالكُلِّيَّةِ، وتَصْدِيرُ الجُمْلَةِ بِحَرْفِ التَّحْقِيقِ لِإظْهارِ كَمالِ الِاعْتِناءِ بِمَضْمُونِها، والتَّعَرُّضُ لِعُنْوانِ الربوبية مَعَ الإضافَةِ إلى ضَمِيرِهِ ﷺ لِمَزِيدِ تَشْرِيفِهِ؛ أيْ: قُلْ لِأُولَئِكَ المُفَرِّقِينَ: أرْشَدَنِي رَبِّي بِالوَحْيِ، وبِما نَصَبَ في الآفاقِ والأنْفُسِ مِنَ الآياتِ التَّكْوِينِيَّةِ.

﴿إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ مَوْصِلٍ إلى الحَقِّ. (p-207)

وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿دِينًا﴾ بَدَلٌ مِن " ﴿إلى صِراطٍ﴾ "؛ فَإنَّ مَحَلَّهُ النَّصْبُ، كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَيَهْدِيَكَ صِراطًا مُسْتَقِيمًا﴾، أوْ مَفْعُولٌ لِفِعْلٍ مُضْمَرٍ يَدُلُّ عَلَيْهِ المَذْكُورُ.

﴿قِيَمًا﴾ مَصْدَرٌ نُعِتَ بِهِ مُبالَغَةً، والقِياسُ: قِوَمًا كَعِوَضٍ، فَأُعِلَّ لِإعْلالِ فِعْلِهِ كالقِيامِ، وقُرِئَ: ( قَيِّمًا )، وهو فَعْيِلٌ مِن قامَ، كَسَيِّدٍ مِن سادَ، وهو أبْلَغُ مِنَ المُسْتَقِيمِ بِاعْتِبارِ الزِّنَةِ، وإنْ كانَ هو أبْلَغَ مِنهُ بِاعْتِبارِ الصِّيغَةِ.

﴿مِلَّةَ إبْراهِيمَ﴾ عَطْفُ بَيانٍ لِدِينًا.

﴿حَنِيفًا﴾ حالٌ مِن إبْراهِيمَ؛ أيْ: مائِلًا عَنِ الأدْيانِ الباطِلَةِ.

وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَما كانَ مِنَ المُشْرِكِينَ﴾ اعْتِراضٌ مُقَرِّرٌ لِنَزاهَتِهِ ﷺ عَمّا عَلَيْهِ المُفَرِّقُونَ لِدِينِهِ مِن عَقْدٍ وعَمَلٍ؛ أيْ: ما كانَ مِنهم في أمْرٍ مِن أُمُورِ دِينِهِمْ أصْلًا وفَرْعًا، صَرَّحَ بِذَلِكَ رَدًّا عَلى الَّذِينَ يَدَّعُونَ أنَّهم عَلى مِلَّتِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ مِن أهْلِ مَكَّةَ، واليَهُودِ، والمُشْرِكِينَ، بِقَوْلِهِمْ: عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ، والنَّصارى المُشْرِكِينَ بِقَوْلِهِمُ: المَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ.