Al-An'aam
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
سَيَقُولُ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ لَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشْرَكْنَا وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن شَىْءٍ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ حَتَّىٰ ذَاقُوا۟ بَأْسَنَا ۗ قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَآ ۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ ۱۴۸
﴿سَيَقُولُ الَّذِينَ أشْرَكُوا﴾ حِكايَةٌ لِفَنٍّ آخَرَ مِن كُفْرِهِمْ، وإخْبارُهُ قَبْلَ وُقُوعِهِ ثُمَّ وُقُوعُهُ حَسْبَما أُخْبِرَ بِهِ، كَما يَحْكِيهِ قَوْلُهُ تَعالى عِنْدَ وُقُوعِهِ: ﴿وَقالَ الَّذِينَ أشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما عَبَدْنا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ﴾ صَرِيحٌ في أنَّهُ مِن عِنْدِ اللَّهِ.
﴿لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أشْرَكْنا﴾؛ أيْ: لَوْ شاءَ خِلافَ ذَلِكَ مَشِيئَةَ ارْتِضاءٍ لَما فَعَلْنا الإشْراكَ نَحْنُ.
﴿وَلا آباؤُنا ولا حَرَّمْنا مِن شَيْءٍ﴾ أرادُوا بِهِ: أنَّ ما فَعَلُوهُ حَقٌّ مَرْضِيٌّ عِنْدَ اللَّهِ تَعالى، لا الِاعْتِذارَ مِنِ ارْتِكابِ هَذِهِ القَبائِحِ بِإرادَةِ اللَّهِ تَعالى إيّاها مِنهم، حَتّى يَنْتَهِضَ ذَمُّهم بِهِ دَلِيلًا لِلْمُعْتَزِلَةِ، ألا يُرى إلى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾؛ أيْ: مِثْلَ ما كَذَّبَكَ هَؤُلاءِ في أنَّهُ تَعالى مَنَعَ مِنَ الشِّرْكِ، ولَمْ يُحَرِّمْ ما حَرَّمُوهُ، كَذَّبَ مُتَقَدِّمُوهُمُ الرُّسُلَ، فَإنَّهُ صَرِيحٌ فِيما قُلْنا، وعُطِفَ آباؤُنا عَلى الضَّمِيرِ لِلْفَصْلِ بِلا.
﴿حَتّى ذاقُوا بَأْسَنا﴾ الَّذِي أنْزَلْنا عَلَيْهِمْ بِتَكْذِيبِهِمْ.
﴿قُلْ هَلْ عِنْدَكم مِن عِلْمٍ﴾ مِن أمْرٍ مَعْلُومٍ يَصِحُّ الِاحْتِجاجُ بِهِ عَلى ما زَعَمْتُمْ.
﴿فَتُخْرِجُوهُ لَنا﴾؛ أيْ: فَتُظْهِرُوهُ لَنا.
﴿إنْ تَتَّبِعُونَ إلا الظَّنَّ﴾؛ أيْ: ما تَتَّبِعُونَ في ذَلِكَ إلاَّ الظَّنَّ الباطِلَ، الَّذِي لا يُغْنِي مِنَ الحَقِّ شَيْئًا.
﴿وَإنْ أنْتُمْ إلا تَخْرُصُونَ﴾ تَكْذِبُونَ عَلى اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ، ولَيْسَ فِيهِ دَلالَةٌ عَلى المَنعِ مِنِ اتِّباعِ الظَّنِّ عَلى الإطْلاقِ، بَلْ فِيما يُعارِضُهُ قَطْعِيٌّ.