پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-An'aam
سورهٔ ۶

Al-An'aam

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۱۲۱

وَلَا تَأْكُلُوا۟ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ ٱسْمُ ٱللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُۥ لَفِسْقٌ ۗ وَإِنَّ ٱلشَّيَـٰطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰٓ أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَـٰدِلُوكُمْ ۖ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ ۱۲۱

﴿وَلا تَأْكُلُوا مِمّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ ظاهِرٌ في تَحْرِيمِ مَتْرُوكِ التَّسْمِيَةِ، عَمْدًا كانَ أوْ نِسْيانًا، وإلَيْهِ ذَهَبَ داوُدُ، وعَنْ أحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ مِثْلُهُ، وقالَ مالِكٌ والشّافِعِيُّ بِخِلافِهِ؛ لِقَوْلِهِ ﷺ " «ذَبِيحَةُ المُسْلِمِ حَلالٌ وإنْ لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ» " . وفَرَّقَ أبُو حَنِيفَةَ بَيْنَ العَمْدِ والنِّسْيانِ، وأوَّلَهُ بِالمَيْتَةِ، أوْ بِما ذُكِرَ عَلَيْهِ اسْمُ غَيْرِهِ تَعالى؛ لِقَوْلِهِ: ﴿وَإنَّهُ لَفِسْقٌ﴾ فَإنَّ الفِسْقَ: ما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ، والضَّمِيرُ لِما، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ لِلْأكْلِ المَدْلُولِ عَلَيْهِ بِلا تَأْكُلُوا، والجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ، وقِيلَ: حالِيَّةٌ.

﴿وَإنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إلى أوْلِيائِهِمْ﴾ المُرادُ بِالشَّياطِينِ: إبْلِيسُ وجُنُودُهُ، فَإيحاؤُهم: وسْوَسَتُهم إلى المُشْرِكِينَ.

وَقِيلَ: مَرَدَةُ المَجُوسِ، فَإيحاؤُهم إلى أوْلِيائِهِمْ ما أنْهَوْا إلى قُرَيْشٍ بِالكِتابِ أنَّ مُحَمَّدًا وأصْحابَهُ يَزْعُمُونَ أنَّهم يَتَّبِعُونَ أمْرَ اللَّهِ، ثُمَّ يَزْعُمُونَ أنَّ ما يَقْتُلُونَهُ حَلالٌ وما يَقْتُلُهُ اللَّهُ حَرامٌ.

﴿لِيُجادِلُوكُمْ﴾؛ أيْ: بِالوَساوِسِ الشَّيْطانِيَّةِ، أوْ بِما نُقِلَ مِن أباطِيلِ المَجُوسِ، وهو يُؤَيِّدُ التَّأْوِيلَ بِالمَيْتَةِ.

﴿وَإنْ أطَعْتُمُوهُمْ﴾ في اسْتِحْلالِ الحَرامِ وساعَدْتُمُوهم عَلى أباطِيلِهِمْ.

﴿إنَّكم لَمُشْرِكُونَ﴾ ضَرُورَةَ أنَّ مَن تَرَكَ طاعَةَ اللَّهِ إلى طاعَةِ غَيْرِهِ، واتَّبَعَهُ في دِينِهِ فَقَدْ أشْرَكَهُ بِهِ تَعالى، بَلْ آثَرَهُ عَلَيْهِ سُبْحانَهُ.