Al-Maaida
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
قَالُوا۟ يَـٰمُوسَىٰٓ إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَآ أَبَدًا مَّا دَامُوا۟ فِيهَا ۖ فَٱذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَـٰتِلَآ إِنَّا هَـٰهُنَا قَـٰعِدُونَ ۲۴
﴿قالُوا﴾ اسْتِئْنافٌ كَما سَبَقَ؛ أيْ: قالُوا غَيْرَ مُبالِينَ بِهِما وبِمَقالَتِهِما مُخاطِبِينَ لِمُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ؛ إظْهارًا لِإصْرارِهِمْ عَلى القَوْلِ الأوَّلِ، وتَصْرِيحًا بِمُخالَفَتِهِمْ لَهُ عَلَيْهِ السَّلامُ.
﴿يا مُوسى إنّا لَنْ نَدْخُلَها﴾؛ أيْ: أرْضَ الجَبابِرَةِ فَضْلًا عَنْ دُخُولِ بابِهِمْ وهم في بَلَدِهِمْ.
﴿أبَدًا﴾؛ أيْ: دَهْرًا طَوِيلًا، ﴿ما دامُوا فِيها﴾؛ أيْ: في أرْضِهِمْ، وهو بَدَلٌ مِن " أبَدًا " بَدَلَ البَعْضِ، أوْ عَطْفُ بَيانٍ.
﴿فاذْهَبْ﴾ الفاءُ فَصِيحَةٌ؛ أيْ: فَإذا كانَ الأمْرُ كَذَلِكَ فاذْهَبْ. (p-25)
﴿أنْتَ ورَبُّكَ فَقاتِلا﴾؛ أيْ: فَقاتِلاهم، إنَّما قالُوا ذَلِكَ اسْتِهانَةً واسْتِهْزاءً بِهِ سُبْحانَهُ وبِرَسُولِهِ، وعَدَمَ مُبالاةٍ بِهِما، وقَصَدُوا ذَهابَهُما حَقِيقَةً كَما يُنْبِئُ عَنْهُ غايَةُ جَهْلِهِمْ وقَسْوَةُ قُلُوبِهِمْ. وقِيلَ: أرادُو: إرادَتَهُما وقَصْدَهُما، كَما تَقُولُ: كَلَّمْتُهُ فَذَهَبَ يُجِيبُنِي، كَأنَّهم قالُوا: فَأرِيدا قِتالَهم واقْصُداهم. وقِيلَ: التَّقْدِيرُ: فاذْهَبْ أنْتَ ورِبُّكَ يُعِينُكَ ولا يُساعِدُهُ. قَوْلُهُ تَعالى: " ﴿فَقاتِلا﴾ " ولَمْ يَذْكُرُوا هارُونَ ولا الرَّجُلَيْنِ، كَأنَّهم لَمْ يَجْزِمُوا بِذَهابِهِمْ، أوْ لَمْ يَعْبَأُوا بِقِتالِهِمْ.
وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنّا ها هُنا قاعِدُونَ﴾ يُؤَيِّدُ الوَجْهَ الأوَّلَ، وأرادُوا بِذَلِكَ عَدَمَ التَّقَدُّمِ لا عَدَمَ التَّأخُّرِ.