Al-Fath
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
بَلْ ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ ٱلرَّسُولُ وَٱلْمُؤْمِنُونَ إِلَىٰٓ أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِى قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ ظَنَّ ٱلسَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْمًۢا بُورًا ۱۲
وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿بَلْ ظَنَنْتُمْ﴾ ...إلَخْ بَدَلٌ مِن ﴿كانَ اللَّهُ﴾ ...إلَخْ مُفَسِّرٌ لِما فِيهِ مِنَ الإبْهامِ أيْ: بَلْ ظَنَنْتُمْ.
﴿أنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ والمُؤْمِنُونَ إلى أهْلِيهِمْ أبَدًا﴾ بِأنْ يَسْتَأْصِلَهُمُ المُشْرِكُونَ بِالمَرَّةِ فَخَشِيتُمْ إنْ كُنْتُمْ مَعَهم أنْ يُصِيبَكم ما أصابَهم فَلِأجْلِ ذَلِكَ تَخَلَّفْتُمْ لا لِما ذَكَرْتُمْ مِنَ المَعاذِيرِ الباطِلَةِ، والأهْلُونَ جَمْعُ أهْلٍ وقَدْ يُجْمَعُ عَلى أهَلاتٍ كَأرَضاتٍ عَلى تَقْدِيرِهِ تاءَ التَّأْنِيثِ، وأمّا الأهالِي فاسْمُ جَمْعٍ كاللَّيالِي، وقُرِئَ "إلى أهْلِهِمْ".
﴿وَزُيِّنَ ذَلِكَ في قُلُوبِكُمْ﴾ وقَبِلْتُمُوهُ واشْتَغَلْتُمْ بِشَأْنِ أنْفُسِكم غَيْرَ مُبالِينَ بِهِمْ، وقُرِئَ "زَيَّنَ" عَلى البِناءِ لِلْفاعِلِ بِإسْنادِهِ إلى اللَّهِ سُبْحانَهُ أوِ إلى الشَّيْطانِ.
﴿وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ﴾ المُرادُ بِهِ: إمّا الظَّنُّ الأوَّلُ والتَّكْرِيرُ لِتَشْدِيدِ التَّوْبِيخِ والتَّسْجِيلِ عَلَيْهِ بِالسُّوءِ أوْ ما يَعُمُّهُ وغَيْرَهُ مِنَ الظُّنُونِ الفاسِدَةِ الَّتِي مِن جُمْلَتِها الظَّنُّ بِعَدَمِ صِحَّةِ رِسالَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ فَإنَّ الجازِمَ بِصِحَّتِها لا يَحُومُ حَوْلَ فِكْرِهِ ما ذُكِرَ مِنَ الِاسْتِئْصالِ.
﴿وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا﴾ أيْ: هالِكِينَ عِنْدَ اللَّهِ مُسْتَوْجِبِينَ لِسُخْطِهِ وعِقابِهِ عَلى أنَّهُ جَمْعُ بائِرٍ كَعائِذٍ وعُوذٍ أوْ فاسِدِينَ في أنْفُسِكم وقُلُوبِكم ونِيّاتِكم خَيْرٌ فِيكم. وقِيلَ: البُورُ مِن بارَ كالهُلْكِ مِن هَلَكَ بِناءً ومَعْنًى لِذَلِكَ وُصِفَ بِهِ الواحِدُ والجَمْعُ المُذَكَّرِ والمُؤَنَّثُ.