پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Muhammad
سورهٔ ۴۷

Muhammad

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۳۸

هَـٰٓأَنتُمْ هَـٰٓؤُلَآءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِۦ ۚ وَٱللَّهُ ٱلْغَنِىُّ وَأَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ ۚ وَإِن تَتَوَلَّوْا۟ يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓا۟ أَمْثَـٰلَكُم ۳۸

﴿ها أنْتُمْ هَؤُلاءِ﴾ أيْ: أنْتُمْ أيُّها المُخاطَبُونَ.

(p-103)هَؤُلاءِ المَوْصُوفُونَ. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا في سَبِيلِ اللَّهِ﴾ اسْتِئْنافٌ مُقَرِّرٌ لِذَلِكَ أوْ صِلَةٌ لِـ"هَؤُلاءِ" عَلى أنَّهُ بِمَعْنى الَّذِينَ أيْ: ها أنْتُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ، فَفِيهِ تَوْبِيخٌ عَظِيمٌ وتَحْقِيرٌ مِن شَأْنِهِمْ والإنْفاقُ في سَبِيلِ اللَّهِ يَعُمُّ نَفَقَةَ الغَزْوِ والزَّكاةَ وغَيْرَهُما.

﴿فَمِنكم مَن يَبْخَلُ﴾ أيْ: ناسٌ يَبْخَلُونَ وهو في حَيِّزِ الدَّلِيلِ عَلى الشَّرْطِيَّةِ السّابِقَةِ.

﴿وَمَن يَبْخَلْ فَإنَّما يَبْخَلْ عَنْ نَفْسِهِ﴾ فَإنَّ كُلًّا مِن نَفْعِ الإنْفاقِ وضَرَرِ البُخْلِ عائِدٌ عَلَيْهِ والبُخْلُ يُسْتَعْمَلُ بِـ"عَنْ" و"عَلى" لِتَضَمُّنِهِ مَعْنى الإمْساكِ والتَّعَدِّي.

﴿واللَّه الغَنِيّ﴾ دُونَ مَن عَداهُ.

﴿وَأنْتُمُ الفُقَراءُ﴾ فَما يَأْمُرُكم بِهِ لِاحْتِياجِكم إلى ما فِيهِ مِنَ المَنافِعِ فَإنِ امْتَثَلْتُمْ فَلَكم وإنْ تَوَلَّيْتُمْ فَعَلَيْكم. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَإنْ تَتَوَلَّوْا﴾ عَطْفٌ عَلى ﴿وَإنْ تُؤْمِنُوا﴾ أيْ: وإنْ تُعْرِضُوا عَنِ الإيمانِ والتَّقْوى.

﴿يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ﴾ يُخْلِفْ مَكانَكم قَوْمًا آخَرِينَ.

﴿ثُمَّ لا يَكُونُوا أمْثالَكُمْ﴾ في التَّوَلِّي عَنِ الإيمانِ والتَّقْوى بَلْ يَكُونُوا راغِبِينَ فِيهِما. قِيلَ: هُمُ الأنْصارُ. وقِيلَ: هُمُ المَلائِكَةُ. وقِيلَ: هم أهْلُ فارِسَ لِما «رُوِيَ أنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ و السَّلامُ سُئِلَ عَنِ القَوْمِ وكانَ سُلَيْمانُ إلى جَنْبِهِ فَضَرَبَ عَلى فَخِذِهِ فَقالَ: "هَذا وقَوْمُهُ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كانَ الإيمانُ مَنُوطًا بِالثُّرَيّا لَتَناوَلَهُ رِجالٌ مِن فارِسَ".» وقِيلَ: العَجَمُ. وقِيلَ: الرُّومُ.

عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ « " مَن قَرَأ سُورَةَ مُحَمَّدٍ كانَ حَقًّا عَلى اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ أنْ يَسْقِيَهُ مِن أنْهارِ الجَنَّةِ".»