Al-Ahqaf
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَوْ كَانَ خَيْرًا مَّا سَبَقُونَآ إِلَيْهِ ۚ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا۟ بِهِۦ فَسَيَقُولُونَ هَـٰذَآ إِفْكٌ قَدِيمٌ ۱۱
﴿وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ حِكايَةٌ لِبَعْضٍ آخَرَ مِن أقاوِيلِهِمُ الباطِلَةِ في حَقِّ القرآن العَظِيمِ والمُؤْمِنِينَ بِهِ أيْ: قالَ كُفّارُ مَكَّةَ.
﴿لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ أيْ: لِأجْلِهِمْ.
﴿لَوْ كانَ﴾ أيْ: ما جاءَ بِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ مِنَ القرآن والدِّينِ.
﴿خَيْرًا ما سَبَقُونا إلَيْهِ﴾ فَإنَّ مَعالِيَ الأُمُورِ لا يَنالُها أيْدِي الأراذِلِ وهم سُقّاطُ عامَّتِهِمْ فُقَراءُ ومَوالٍ ورُعاةٌ قالُوهُ زَعْمًا مِنهم أنَّ الرِّياسَةَ الدِّينِيَّةَ مِمّا يُنالُ بِأسْبابٍ دُنْيَوِيَّةٍ كَما قالُوا: لَوْلا نُزِّلَ هَذا القرآن عَلى رَجُلٍ مِنَ القَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ، وزَلَّ عَنْهم أنَّها مَنُوطَةٌ بِكِمالاتٍ نَفْسانِيَّةٍ ومَلَكاتٍ رُوحانِيَّةٍ مَبْناها الإعْراضُ عَنْ زَخارِفِ الدُّنْيا الدَّنِيئَةِ والإقْبالُ عَلى الآخِرَةِ بِالكُلِّيَّةِ وأنَّ مَن فازَ بِها فَقَدْ حازَها بِحَذافِيرِها ومَن حُرِمَها فَما لَهُ مِنها مِن خَلاقٍ. وقِيلَ: قالَهُ بَنُو عامِرٍ وغَطَفانُ وأسَدٌ وأشْجَعُ لَمّا أسْلَمَ جُهَيْنَةُ ومُزَيْنَةُ وأسْلَمُ وغِفارٌ. وقِيلَ: قالَتْهُ اليَهُودُ حِينَ أسْلَمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ وأصْحابُهُ ويَأْباهُ أنَّ السُّورَةَ مَكِّيَّةٌ ولا بُدَّ حِينَئِذٍ مِنَ الِالتِجاءِ إلى ادِّعاءِ أنَّ الآيَةَ نَزَلَتْ بِالمَدِينَةِ.
﴿وَإذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ﴾ ظَرْفٌ لِمَحْذُوفٍ يَدُلَّ عَلَيْهِ ما قَبْلَهُ ويَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ ما بَعْدَهُ أيْ: وإذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِالقرآن قالُوا ما قالُوا.
﴿فَسَيَقُولُونَ﴾ غَيْرَ مُكْتَفِينَ بِنَفْيِ خَيْرِيَّتِهِ.
﴿هَذا إفْكٌ قَدِيمٌ﴾ كَما قالُوا: أساطِيرُ الأوَّلِينَ. وقِيلَ: المَحْذُوفُ ظَهَرَ عِنادُهم ولَيْسَ بِذاكَ.