Ad-Dukhaan
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ أَهْلَكْنَـٰهُمْ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ مُجْرِمِينَ ۳۷
﴿أهم خَيْرٌ﴾ رَدٌّ لِقَوْلِهِمْ وتَهْدِيدٌ لَهم أيْ: أهم خَيْرٌ في القُوَّةِ والمَنَعَةِ اللَّتَيْنِ يُدْفَعُ بِهِما أسْبابُ الهَلاكِ.
﴿أمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾ هو تُبَّعُ الحِمْيَرِيُّ الَّذِي سارَ بِالجُيُوشِ وحَيَّرَ الحِيرَةَ وبَنى سَمَرْقَنْدَ. وقِيلَ: هَدَمَها وكانَ مُؤْمِنًا وقَوْمُهُ كافِرِينَ ولِذَلِكَ ذَمَّهُمُ اللَّهُ تَعالى دُونَهُ وكانَ يَكْتُبُ في عُنْوانِ كِتابِهِ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي مَلَكَ بَحْرًا وبَحْرًا أيْ: بِحارًا كَثِيرَةً. وعَنِ النَّبِيِّ ﷺ « "لا تَسُبُّوا تُبَّعًا فَإنَّهُ كانَ قَدْ أسْلَمَ".» وعَنْهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ « "ما أدْرِي أكانَ تُبَعٌ نَبِيًّا أوْ غَيْرَ نَبِيٍّ".» وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما أنَّهُ كانَ نَبِيًّا. وقِيلَ: لِمُلُوكِ اليَمَنِ التَّبابِعَةُ لِأنَّهم يُتَّبَعُونَ كَما يُقالُ لَهُمُ الأقْيالُ لِأنَّهم يَتَقَيَّلُونَ.
﴿والَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ عَطْفٌ عَلى قَوْمِ تُبَّعٍ والمُرادُ بِهِمْ: عادٌ وثَمُودُ وأْضَرابُهم مِن كُلِّ جَبّارٍ عَنِيدٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ والِاسْتِفْهامُ لِتَقْرِيرِ أنَّ أُولَئِكَ أقْوى مِن هَؤُلاءِ. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿أهْلَكْناهُمْ﴾ اسْتِئْنافٌ لِبَيانِ عاقِبَةِ أمْرِهِمْ. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّهم كانُوا مُجْرِمِينَ﴾ تَعْلِيلٌ لِإهْلاكِهِمْ لِيُعْلَمَ أنَّ أُولَئِكَ حَيْثُ أُهْلِكُوا بِسَبَبِ إجْرامِهِمْ مَعَ ما كانُوا في غايَةِ القُوَّةِ والشِّدَّةِ فَلَأنْ يَهْلَكَ هَؤُلاءِ وهم شُرَكاءُ لَهم في الإجْرامِ أضْعَفُ مِنهم في الشِّدَّةِ والقُوَّةِ وأوْلى.