Az-Zukhruf
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَـٰهُ مَثَلًا لِّبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ۵۹
فَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنْ هو إلا عَبْدٌ أنْعَمْنا عَلَيْهِ﴾ أيْ: بِالنُّبُوَّةِ.
﴿وَجَعَلْناهُ مَثَلا لِبَنِي إسْرائِيلَ﴾ أيْ: أمْرًا عَجِيبًا حَقِيقًا بِأنْ يَسِيرَ ذِكْرُهُ كالأمْثالِ السّائِرَةِ عَلى الوَجْهِ الأوَّلِ اسْتِئْنافٌ مَسُوقٌ لِتَنْزِيهِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ عَنْ أنْ يُنْسَبَ إلَيْهِ ما نُسِبَ إلى الأصْنامِ بِطَرِيقِ الرَّمْزِ كَما نَطَقَ بِهِ صَرِيحًا قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهم مِنّا الحُسْنى﴾ الآيَةُ وفِيهِ تَنْبِيهٌ عَلى بُطْلانِ رَأْيِ مَن رَفَعَهُ عَنْ رُتْبَةِ العُبُودِيَّةِ وتَعْرِيضٌ بِفَسادِ رَأْيِ مَن يَرى رَأْيَهم في شَأْنِ المَلائِكَةِ، وعَلى الثّانِي والرّابِعِ لِبَيانِ أنَّهُ قِياسُ باطِلٍ بِباطِلٍ أوْ بِأبْطَلَ عَلى زَعْمِهِمْ وما عِيسى إلّا عَبْدٌ كَسائِرِ العَبِيدِ، قُصارى أمْرِهِ أنَّهُ مِمَّنْ أنْعَمَنا عَلَيْهِمْ بِالنُّبُوَّةِ وخَصَصْناهُ بِبَعْضِ الخَواصِّ البَدِيعَةِ بِأنْ خَلَقْناهُ بِوَجْهٍ بَدِيعٍ وقَدْ خَلَقْنا آدَمَ بِوَجْهٍ أبْدَعَ مِنهُ، فَأيْنَ هو مِن رُتْبَةِ الربوبية ومِن أيْنَ يُتَوَهَّمُ صِحَّةُ مَذْهَبِ عَبَدَتِهِ حَتّى يَفْتَخِرَ عَبَدَةُ المَلائِكَةِ بِكَوْنِهِمْ أهْدى مِنهم أوْ يَعْتَذِرُوا بِأنَّ حالَهم أشَفُّ أوْ أخَفُّ مِن حالِهِمْ، وأمّا عَلى الوَجْهِ الثّالِثِ فَهو لِرَدِّهِمْ وتَكْذِيبِهِمْ في افْتِرائِهِمْ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِبَيانِ أنَّ عِيسى - في الحَقِيقَةِ وفِيما أُوحِيَ إلى الرَّسُولِ عَلَيْهِما الصَّلاةُ والسَّلامُ - لَيْسَ إلّا أنُّهُ عَبْدٌ مُنْعَمٌ عَلَيْهِ كَما ذُكِرَ، فَكَيْفَ يَرْضى عَلَيْهِ السَّلامُ مَعْبُودِيَّتَهُ أوْ كَيْفَ يُتَوَهَّمُ الرِّضا بِمَعْبُودِيَّةِ نَفْسِهِ؟