پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Az-Zukhruf
سورهٔ ۴۳

Az-Zukhruf

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۳۲

أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ۚ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَـٰتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ۳۲

(p-46)وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿أهم يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهم مَعِيشَتَهم في الحَياةِ الدُّنْيا ورَفَعْنا بَعْضَهم فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضَهم بَعْضًا سُخْرِيًّا ورَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمّا يَجْمَعُونَ﴾

﴿أهم يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾ إنْكارٌ فِيهِ تَجْهِيلٌ لَهم وتَعْجِيبٌ مِن تَحَكُّمِهِمْ، والمُرادُ بِالرَّحْمَةِ: النُّبُوَّةُ.

﴿نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهم مَعِيشَتَهُمْ﴾ أيْ: أسْبابَ مَعِيشَتِهِمْ.

﴿فِي الحَياةِ الدُّنْيا﴾ قِسْمَةً تَقْتَضِيَها مَشِيئَتُنا المَبْنِيَّةُ عَلى الحِكَمِ والمَصالِحِ ولَمْ نُفَوِّضْ أمْرَها إلَيْهِمْ عِلْمًا مِنّا بِعَجْزِهِمْ عَنْ تَدْبِيرِها بِالكُلِّيَّةِ.

﴿وَرَفَعْنا بَعْضَهم فَوْقَ بَعْضٍ﴾ في الرِّزْقِ وسائِرِ مَبادِي المَعاشِ.

﴿دَرَجاتٍ﴾ مُتَفاوِتَةً بِحَسَبَ القُرْبِ والبُعْدِ حَسَبَما تَقْتَضِيهِ الحِكْمَةُ فَمِن ضَعِيفٍ وقَوِيٍّ وفَقِيرٍ وغَنِيٍّ وخادِمٍ ومَخْدُومٍ وحاكِمٍ ومَحْكُومٍ.

﴿لِيَتَّخِذَ بَعْضُهم بَعْضًا سُخْرِيًّا﴾ لِيُصَرِّفَ بَعْضُهم بَعْضًا في مَصالِحِهِمْ ويَسْتَخْدِمُوهم في مِهَنِهِمْ ويَتَسَخَّرُوهم في أشْغالِهِمْ حَتّى يَتَعايَشُوا ويَتَرافَدُوا ويَصِلُوا إلى مَرافِقِهِمْ لا لِكَمالٍ في المُوَسَّعِ ولا لِنَقْصٍ في المُقَتَّرِ ولَوْ فَرَضْنا ذَلِكَ إلى تَدْبِيرِهِمْ لَضاعُوا وهَلَكُوا، فَإذا كانُوا في تَدْبِيرِ خُوَيِّصَةِ أمْرِهِمْ وما يُصْلِحُهم مِن مَتاعِ الدُّنْيا الدَّنِيئَةِ وهو في طَرَفِ الثُّمامِ عَلى هَذِهِ الحالَةِ فَما ظَنُّهم بِأنْفُسِهِمْ في تَدْبِيرِ أمْرِ الدِّينِ وهو أبْعَدُ مِن مَناطِ العَيُّوقِ، ومِن أيْنَ لَهُمُ البَحْثُ عَنْ أمْرِ النُّبُوَّةِ والتَّخَيُّرُ لَها مَن يَصْلُحُ لَها ويَقُومُ بِأمْرِها.

﴿وَرَحْمَتُ رَبِّكَ﴾ أيِ: النُّبُوَّةُ وما يَتْبَعُها مِن سَعادَةِ الدّارَيْنِ.

﴿خَيْرٌ مِمّا يَجْمَعُونَ﴾ مِن حُطامِ الدُّنْيا الدَّنِيئَةِ الفانِيَةِ.