پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Ash-Shura
سورهٔ ۴۲

Ash-Shura

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۴۸

فَإِنْ أَعْرَضُوا۟ فَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ۖ إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا ٱلْبَلَـٰغُ ۗ وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌۢ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ كَفُورٌ ۴۸

﴿فَإنْ أعْرَضُوا فَما أرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾ تَلْوِينٌ لِلْكَلامِ وصَرْفٌ لَهُ عَنْ خِطابِ النّاسِ بَعْدَ أمْرِهِمْ بِالِاسْتِجابَةِ وتَوْجِيهٌ لَهُ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أيْ: فَإنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا وأعْرَضُوا عَمّا تَدْعُوهم إلَيْهِ فَما أرْسَلْناكَ رَقِيبًا ومُحاسِبًا عَلَيْهِمْ.

﴿إنْ عَلَيْكَ إلا البَلاغُ﴾ وقَدْ فَعَلْتَ.

﴿وَإنّا إذا أذَقْنا الإنْسانَ مِنّا رَحْمَةً﴾ أيْ: نِعْمَةً مِنَ الصِّحَّةِ والغِنى والأمْنِ.

﴿فَرِحَ بِها﴾ أُرِيدَ بِالإنْسانِ الجِنْسُ لِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَإنْ تُصِبْهم سَيِّئَةٌ﴾ أيْ: بَلاءٌ مِن مَرَضٍ وفَقْرٍ وخَوْفٍ.

﴿بِما قَدَّمَتْ أيْدِيهِمْ فَإنَّ الإنْسانَ كَفُورٌ﴾ بَلِيغُ الكُفْرِ يَنْسى النِّعْمَةَ رَأْسًا ويَذْكُرُ البَلِيَّةَ ويَسْتَعْظِمُها ولا يَتَأمَّلُ سَبَبَها بَلْ يَزْعُمُ أنَّها أصابَتْهُ بِغَيْرِ اسْتِحْقاقٍ لَها، وإسْنادُ هَذِهِ الخَصْلَةِ إلى الجِنْسِ مَعَ كَوْنِها مِن خَواصِّ المُجْرِمِينَ لِغَلَبَتِهِمْ فِيما بَيْنَ الأفْرادِ، وتَصْدِيرُ الشَّرْطِيَّةِ الأُولى بِـ"إذا" مَعَ إسْنادِ الإذاقَةِ إلى نُونِ العَظَمَةِ لِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّ إيصالَ النِّعْمَةِ مُحَقَّقُ الوُجُودِ كَثِيرُ الوُقُوعِ وأنَّهُ مُقْتَضى الذّاتِ كَما أنَّ تَصْدِيرَ الثّانِيَةِ بِـ"إنْ" وإسْنادُ الإصابَةِ إلى السَّيِّئَةِ وتَعْلِيلُها بِأعْمالِهِمْ لِلْإيذانِ بِنُدْرَةِ وُقُوعِها وأنَّها بِمَعْزِلٍ عَنِ الِانْتِظامِ في سِلْكِ الإرادَةِ بِالذّاتِ، ووَضْعُ الظّاهِرِ مَوْضِعَ الضَّمِيرِ لِلتَّسْجِيلِ عَلى أنَّ هَذا الجِنْسَ مَوْسُومٌ بِكُفْرانِ النِّعَمِ.