Fussilat
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ ۚ وَمَا تَخْرُجُ مِن ثَمَرَٰتٍ مِّنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِۦ ۚ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَآءِى قَالُوٓا۟ ءَاذَنَّـٰكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٍ ۴۷
﴿إلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السّاعَةِ﴾ أيْ: إذا سُئِلَ عَنْها يُقالُ: اللَّهُ يَعْلَمُ، أوْ لا يَعْلَمُها إلّا اللَّهُ تَعالى.
﴿وَما تَخْرُجُ مِن ثَمَراتٍ مِن أكْمامِها﴾ أيْ: مِن أوْعِيَتِها جَمْعُ كِمٍّ بِالكَسْرِ، وهو وِعاءُ الثَّمَرَةِ كَجُفِّ الطَّلْعَةِ، وقُرِئَ "مِن ثَمَرَةٍ" عَلى إرادَةِ الجِنْسِ، والجَمْعُ لِاخْتِلافِ الأنْواعِ، وقَدْ قُرِئَ بِجَمْعِ الضَّمِيرِ أيْضًا و"ما" نافِيَةٌ و"مِن" الأُولى مَزِيدَةٌ لِلِاسْتِغْراقِ واحْتِمالُ أنْ تَكُونَ "ما" مَوْصُولَةً مَعْطُوفَةً عَلى السّاعَةِ و"مِن" مُبَيِّنَةً بَعِيدٌ.
﴿وَما تَحْمِلُ مِن أُنْثى ولا تَضَعُ﴾ أيْ: حَمْلَها. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿إلا بِعِلْمِهِ﴾ اسْتِثْناءٌ مُفَرَّغٌ مِن أعَمِّ الأحْوالِ، أيْ: وما يَحْدُثُ شَيْءٌ (p-18)مِن خُرُوجِ ثَمَرَةٍ ولا حَمْلِ حامِلٍ ولا وضْعِ واضِعٍ مُلابِسًا بِشَيْءٍ مِنَ الأشْياءِ إلّا مُلابِسًا بِعِلْمِهِ المُحِيطِ.
﴿وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ أيْنَ شُرَكائِي﴾ أيْ: بِزَعْمِكم كَما نَصَّ عَلَيْهِ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿نادُوا شُرَكائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ﴾ وفِيهِ تَهَكُّمٌ بِهِمْ وتَقْرِيعٌ لَهم و"يَوْمَ" مَنصُوبٌ بِـ"اذْكُرْ" أوْ ظَرْفٌ لِمُضْمَرٍ مُؤَخَّرٍ قَدْ تُرِكَ إيذانًا بِقُصُورِ البَيانِ عَنْهُ كَما مَرَّ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ﴾ .
﴿قالُوا آذَنّاكَ﴾ أيْ: أخْبَرْناكَ.
﴿ما مِنّا مِن شَهِيدٍ﴾ مِن أحَدٍ يَشْهَدُ لَهم بِالشَّرِكَةِ إذْ تَبَرَّأْنا مِنهم لَمّا عايَنّا الحالَ وما مِنّا أحَدٌ إلّا وهو مُوَحِّدٌ لَكَ أوْ ما مِنّا مِن أحَدٍ يُشاهِدُهم لِأنَّهم ضَلُّوا عَنْهم حِينَئِذٍ. وقِيلَ: هو قَوْلُ الشُّرَكاءِ أيْ: ما مِنّا مِن شَهِيدٍ يَشْهَدُ لَهم بِأنَّهم كانُوا مُحِقِّينَ، وقَوْلُهم آذَنّاكَ إمّا لِأنَّ هَذا التَّوْبِيخَ مَسْبُوقٌ بِتَوْبِيخٍ آخَرَ مُجابٍ بِهَذا الجَوابِ أوْ لِأنَّ مَعْناهُ: أنَّكَ عَلِمْتَ مِن قُلُوبِنا وعَقائِدِنا الآنَ أنّا لا نَشْهَدُ تِلْكَ الشَّهادَةَ الباطِلَةَ لِأنَّهُ إذا عَلِمَهُ مِن نُفُوسِهِمْ فَكَأنَّهم أعْلَمُوهُ أوْ لِأنَّ مَعْناهُ الإنْشاءُ لا الإخْبارُ بِإيذانٍ قَدْ كانَ قَبْلَ ذَلِكَ.