پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Ghaafir
سورهٔ ۴۰

Al-Ghaafir

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۸۵

فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَـٰنُهُمْ لَمَّا رَأَوْا۟ بَأْسَنَا ۖ سُنَّتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِى قَدْ خَلَتْ فِى عِبَادِهِۦ ۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلْكَـٰفِرُونَ ۸۵

﴿فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهم إيمانُهم لَمّا رَأوْا بَأْسَنا﴾ أيْ: عِنْدَ رُؤْيَةِ عَذابِنا لِامْتِناعِ قَبُولِهِ حِينَئِذٍ، ولِذَلِكَ قِيلَ: فَلَمْ يَكُ بِمَعْنى لَمْ يَصِحَّ ولَمْ يَسْتَقِمْ. و "الفاءُ" الأُولى بَيانُ عاقِبَةِ كَثْرَتِهِمْ وشَدَّةِ قُوَّتِهِمْ، وما كانُوا يَكْسِبُونَ بِذَلِكَ زَعْمًا مِنهم أنْ يُغْنِيَ عَنْهم فَلَمْ يَتَرَتَّبْ عَلَيْهِ إلّا عَدَمُ الإغْناءِ فَبِهَذا الِاعْتِبارِ جَرى مَجْرى النَّتِيجَةِ، وإنْ كانَ عَكْسَ الغَرَضِ ونَقِيضَ المَطْلُوبِ كَما في قَوْلِكَ: وعِظَتُهُ فَلَمْ يَتَّعِظْ. والثّانِيَةُ تَفْسِيرٌ وتَفْصِيلٌ لِما أُبْهِمَ وأُجْمِلَ مِن عَدَمِ الإغْناءِ، وقَدْ كَثُرَ في الكَلامِ مِثْلُ هَذِهِ الفاءِ ومَبْناها عَلى التَّفْسِيرِ بَعْدَ الإبْهامِ والتَّفْصِيلِ بَعْدَ الإجْمالِ. والثّالِثَةُ لِمُجَرَّدِ التَّعْقِيبِ، وجَعَلَ ما بَعْدَها تابِعًا لِما قَبْلَها واقِعًا عَقِيبَهُ؛ لِأنَّ مَضْمُونَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَلَمّا جاءَتْهُمْ﴾ . . . إلَخْ. هو أنَّهم كَفَرُوا فَصارَ مَجْمُوعُ الكَلامِ بِمَنزِلَةِ أنْ يُقالَ: فَكَفَرُوا ثُمَّ لَمّا رَأوْا بَأْسَنا آمَنُوا. والرّابِعَةُ لِلْعَطْفِ عَلى آمَنُوا كَأنَّهُ قِيلَ: فَآمَنُوا فَلَمْ يَنْفَعْهُمْ؛ لِأنَّ النّافِعَ هو الإيمانُ الِاخْتِيارِيُّ.

﴿سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ في عِبادِهِ﴾ أيْ: سَنَّ اللَّهُ تَعالى ذَلِكَ سُنَّةً ماضِيَةً في العِبادِ، وهو مِنَ المَصادِرِ المُؤَكِّدَةِ.

﴿وَخَسِرَ هُنالِكَ الكافِرُونَ﴾ أيْ: وقْتَ رُؤْيَتِهِمُ البَأْسَ عَلى أنَّهُ اسْمُ مَكانٍ قَدِ اسْتُعِيرَ لِلزَّمانِ كَما سَلَفَ آنِفًا.

عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: « "مَن قَرَأ سُورَةَ المُؤْمِنِ لَمْ يَبْقَ رُوحُ نَبِيٍّ ولا صِدِّيقٍ ولا شَهِيدٍ ولا مُؤْمِنٍ إلّا صَلّى عَلَيْهِ واسْتَغْفَرَ لَهُ» .