پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Ghaafir
سورهٔ ۴۰

Al-Ghaafir

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۲۹

يَـٰقَوْمِ لَكُمُ ٱلْمُلْكُ ٱلْيَوْمَ ظَـٰهِرِينَ فِى ٱلْأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِنۢ بَأْسِ ٱللَّهِ إِن جَآءَنَا ۚ قَالَ فِرْعَوْنُ مَآ أُرِيكُمْ إِلَّا مَآ أَرَىٰ وَمَآ أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ ۲۹

﴿يا قَوْمِ لَكُمُ المُلْكُ اليَوْمَ ظاهِرِينَ﴾ غالِبِينَ عالِينَ عَلى بَنِي إسْرائِيلَ ﴿فِي الأرْضِ﴾ أيْ: أرْضِ مِصْرَ لا يُقاوِمُكم أحَدٌ في هَذا الوَقْتِ.

﴿فَمَن يَنْصُرُنا مِن بَأْسِ اللَّهِ﴾ مِن أخْذِهِ وعَذابِهِ ﴿إنْ جاءَنا﴾ أيْ: فَلا تُفْسِدُوا أمْرَكم ولا تَتَعَرَّضُوا لِبَأْسِ اللَّهِ بِقَتْلِهِ فَإنْ جاءَنا لَمْ يَمْنَعْنا مِنهُ أحَدٌ، وإنَّما نُسِبَ ما يَسُرُّهم مِنَ المُلْكِ والظُّهُورِ في الأرْضِ إلَيْهِمْ خاصَّةً، ونَظَّمَ نَفْسَهُ في سِلْكِهِمْ فِيما يَسُوءُهم مِن مَجِيءِ بَأْسِ اللَّهِ تَعالى تَطْيِيبًا لِقُلُوبِهِمْ، وإيذانًا بِأنَّهُ مُناصِحٌ لَهم ساعٍ في تَحْصِيلِ ما يُجْدِيهِمْ ودَفْعِ ما يُرْدِيهِمْ سَعْيُهُ في حَقِّ نَفْسِهِ لِيَتَأثَّرُوا بِنُصْحِهِ.

﴿قالَ فِرْعَوْنُ﴾ بَعْدَ ما سَمِعَ نُصْحَهُ ﴿ما أُرِيكُمْ﴾ أيْ: ما أُشِيرُ عَلَيْكم ﴿إلا ما أرى﴾ وأسْتَصْوِبُهُ مِن قَتْلِهِ ﴿وَما أهْدِيكُمْ﴾ بِهَذا الرَّأْيِ ﴿إلا سَبِيلَ الرَّشادِ﴾ أيِ: الصَّوابِ أوْ لا أُعْلِمُكم إلّا ما أعْلَمُ ولا أُسِرُّ عَنْكم خِلافَ ما أُظْهِرُهُ، ولَقَدْ كَذَّبَ حَيْثُ كانَ مُسْتَشْعِرًا لِلْخَوْفِ الشَّدِيدِ، ولَكِنَّهُ كانَ يَتَجَلَّدُ، ولَوْلاهُ لَما اسْتَشارَ أحَدًا أبَدًا، وقُرِئَ بِتَشْدِيدِ الشِّينِ لِلْمُبالَغَةِ مِن رَشُدَ كَعَلّامٍ، أوْ مِن رَشَدَ كَعَبّادٍ لا مَن أرْشَدَ كَجَبّارٍ مَن أجْبَرَ؛ لِأنَّهُ مَقْصُورٌ عَلى السَّماعِ، أوْ لِلنِّسْبَةِ إلى الرُّشْدِ كَعَوّاجٍ وبَتّاتٍ غَيْرَ مَنظُورٍ فِيهِ إلى فَعَلَ.