Al-Ghaafir
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ ٱلْـَٔازِفَةِ إِذِ ٱلْقُلُوبُ لَدَى ٱلْحَنَاجِرِ كَـٰظِمِينَ ۚ مَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ ۱۸
﴿وَأنْذِرْهم يَوْمَ الآزِفَةِ﴾ أيِ: القِيامَةِ سُمِّيَتْ بِها لِأُزُوفِها، وهو القُرْبُ غَيْرَ أنَّ فِيهِ إشْعارًا بِضِيقِ الوَقْتِ، وقِيلَ: الخُطَّةُ الآزِفَةُ، وهي مُشارَفَةُ أهْلِ النّارِ دُخُولَها. وقِيلَ: وقْتَ حُضُورِ المَوْتِ، كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَلَوْلا إذا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ﴾ وقَوْلِهِ: ﴿كَلا إذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ﴾ وقَوْلِهِ تَعالى ﴿إذِ القُلُوبُ لَدى الحَناجِرِ﴾ بَدَلٌ مِن يَوْمِ الآزِفَةِ فَإنَّها تَرْتَفِعُ مِن أماكِنِها فَتَلْتَصِقُ بِحُلُوقِهِمْ فَلا تَعُودُ فَيَتَرَوَّحُوا، وتَخْرُجُ فَيَسْتَرِيحُوا بِالمَوْتِ.
﴿كاظِمِينَ﴾ عَلى الغَمِّ حالٌ مِن أصْحابِ القُلُوبِ عَلى المَعْنى إذِ الأصْلُ قُلُوبُهُمْ، أوْ مِن ضَمِيرِها في الظَّرْفِ، وجُمِعَ السَّلامَةُ بِاعْتِبارِ أنَّ الكَظْمَ مِن أحْوالِ العُقَلاءِ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَظَلَّتْ أعْناقُهم لَها خاضِعِينَ﴾ أوْ مِن مَفْعُولِ "أنْذِرْهُمْ" عَلى أنَّها حالٌ مُقَدَّرَةٌ، أيْ: أنْذِرْهم مُقَدِّرًا كَظْمَهُمْ، أوْ مُشارِفِينَ الكَظْمَ.
﴿ما لِلظّالِمِينَ مِن حَمِيمٍ﴾ أيْ: قَرِيبٍ مُشْفِقٍ.
﴿وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ﴾ أيْ: لا شَفِيعٍ مُشَفَّعٍ عَلى مَعْنى نَفْيِ الشَّفاعَةِ والطّاعَةِ مَعًا، عَلى طَرِيقَةِ قَوْلِهِ:
عَلى لاحِبٍ لا يُهْتَدى بِمَنارِهِ
والضَّمائِرُ إنْ عادَتْ إلى الكُفّارِ وهو الظّاهِرُ فَوَضْعُ الظّالِمِينَ مَوْضِعَ ضَمِيرِهِمْ لِلتَّسْجِيلِ عَلَيْهِمْ بِالظُّلْمِ، وتَعْلِيلِ الحُكْمِ بِهِ.