پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · An-Nisaa
سورهٔ ۴

An-Nisaa

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۸۰

مَّن يُطِعِ ٱلرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ ٱللَّهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ۸۰

﴿مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أطاعَ اللَّهَ﴾ بَيانٌ لِأحْكامِ رِسالَتِهِ ﷺ إثْرَ بَيانِ تَحَقُّقِها وثُبُوتِها وإنَّما كانَ كَذَلِكَ لِأنَّ الآمِرَ والنّاهِيَ في الحَقِيقَةِ هو اللَّهُ تَعالى وإنَّما هو ﷺ مُبَلِّغٌ لِأمْرِهِ ونَهْيِهِ، فَمَرْجِعُ الطّاعَةِ وعَدَمِها هو اللَّهُ سُبْحانَهُ. رُوِيَ أنَّهُ ﷺ قالَ: ﴿مَن أحَبَّنِي فَقَدْ أحَبَّ اللَّهَ ومَن أطاعَنِي فَقَدْ أطاعَ اللَّهَ﴾ فَقالَ المُنافِقُونَ: ألا تَسْمَعُونَ إلى ما يَقُولُ هَذا الرَّجُلُ لَقَدْ قارَفَ الشِّرْكَ وهو يَنْهى أنْ يُعْبَدَ غَيْرُ اللَّهِ ما يُرِيدُ إلّا أنْ نَتَّخِذَهُ رَبًَّا كَما اتَّخَذَتِ النَّصارى عِيسى فَنَزَلَتْ، والتَّعْبِيرُ عَنْهُ ﷺ بِالرَّسُولِ دُونَ الخِطابِ لِلْإيذانِ بِأنَّ مَناطَ كَوْنِ طاعَتِهِ ﷺ طاعَةً لَهُ تَعالى لَيْسَ خُصُوصِيَّةَ ذاتِهِ ﷺ بَلْ مِن حَيْثِيَّةِ رِسالَتِهِ وإظْهارُ الجَلالَةِ لِتَرْبِيَةِ المَهابَةِ وتَأْكِيدِ وُجُوبِ الطّاعَةِ بِذِكْرِ عُنْوانِ الأُلُوهِيَّةِ، وحَمْلُ الرَّسُولِ عَلى الجِنْسِ المُنْتَظِمِ لَهُ ﷺ انْتِظامًَا أوَّلِيًَّا يَأْباهُ تَخْصِيصُ الخِطابِ (p-207)بِهِ ﷺ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَمَن تَوَلّى فَما أرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾ وجَوابُ الشَّرْطِ مَحْذُوفٌ والمَذْكُورُ تَعْلِيلٌ لَهُ، أيْ: ومَن أعْرَضَ عَنِ الطّاعَةِ فَأعْرِضْ عَنْهُ إنَّما أرْسَلْناكَ رَسُولًَا مُبَلِّغًَا لا حَفِيظًَا مُهَيْمِنًَا تَحْفَظُ عَلَيْهِمْ أعْمالَهم وتُحاسِبُهم عَلَيْها وتُعاقِبُهم بِحَسَبِها و"حَفِيظًَا" حالٌ مِنَ الكافِ و"عَلَيْهِمْ" مُتَعَلِّقٌ بِهِ قُدِّمَ عَلَيْهِ رِعايَةً لِلْفاصِلَةِ وجَمْعُ الضَّمِيرِ بِاعْتِبارِ مَعْنى "مَن" كَما أنَّ الإفْرادَ في "تَوَلّى" بِاعْتِبارِ لَفْظِهِ.