An-Nisaa
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُۥ لَهَمَّت طَّآئِفَةٌ مِّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ ۖ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَىْءٍ ۚ وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا ۱۱۳
﴿وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ ورَحْمَتُهُ﴾ بِإعْلامِكَ ما هم عَلَيْهِ بِالوَحْيِ وتَنْبِيهِكَ عَلى الحَقِّ. وقِيلَ: بِالنُّبُوَّةِ والعِصْمَةِ.
﴿لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنهُمْ﴾ أيْ: مِن بَنِي ظَفَرٍ وهُمُ الذّابُّونَ عَنْ طُعْمَةَ، وقَدْ جُوِّزَ أنْ يَكُونَ المُرادُ بِالطّائِفَةِ كُلَّهم ويَكُونَ الضَّمِيرُ راجِعًَا إلى النّاسِ. وقِيلَ: هم وفْدُ بَنِي ثَقِيفَ قَدِمُوا عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وقالُوا: جِئْناكَ لِنُبايِعَكَ عَلى أنْ لا تَكْسِرَ أصْنامَنا ولا تُعَشِّرَنا فَرَدَّهم رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
﴿أنْ يُضِلُّوكَ﴾ أيْ: بِأنْ يُضِلُّوكَ عَنِ القَضاءِ بِالحَقِّ مَعَ عِلْمِهِمْ بِكُنْهِ الأمْرِ والجُمْلَةُ جَوابُ "لَوْلا" وإنَّما نَفى هَمَّهم مَعَ أنَّ المَنفِيَّ إنَّما هو تَأْثِيرُهُ فَقَطْ إيذانًَا بِانْتِفاءِ تَأْثِيرِهِ بِالكُلِّيَّةِ. وقِيلَ: المُرادُ هو الهَمُّ المُؤَثِّرُ ولا رَيْبَ في انْتِفائِهِ حَقِيقَةً. وقِيلَ: الجَوابُ مَحْذُوفٌ أيْ: لَأضَلُّوكَ. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَهَمَّتْ﴾ جُمْلَةٌ مُسْتَأْنِفَةٌ، أيْ: لَقَدْ هَمَّتْ طائِفَةٌ إلَخْ.
﴿وَما يُضِلُّونَ إلا أنْفُسَهُمْ﴾ لِاقْتِصارِ وبالِ مَكْرِهِمْ عَلَيْهِمْ مِن غَيْرِ أنْ يُصِيبَكَ مِنهم شَيْءٌ والجُمْلَةُ اعْتِراضٌ وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَما يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ﴾ عَطْفٌ عَلَيْهِ ومَحَلُّ الجارِّ والمَجْرُورِ النَّصْبُ عَلى المَصْدَرِيَّةِ، أيْ: وما يَضُرُّونَكَ شَيْئًَا مِنَ الضَّرَرِ لِما أنَّهُ تَعالى عاصِمُكَ، وأمّا ما خَطَرَ بِبالِكَ فَكانَ عَمَلًَا مِنكَ بِظاهِرِ الحالِ ثِقَةً بِأقْوالِ القائِلِينَ مِن غَيْرِ أنْ يَخْطُرَ بِبالِكَ أنَّ الحَقِيقَةَ عَلى خِلافِ ذَلِكَ.
﴿وَأنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الكِتابَ والحِكْمَةَ﴾ أيِ: القرآن الجامِعَ بَيْنَ العُنْوانَيْنِ. وقِيلَ: المُرادُ بِالحِكْمَةِ السُّنَّةُ.
﴿وَعَلَّمَكَ﴾ بِالوَحْيِ مِن خَفِيّاتِ الأُمُورِ الَّتِي مِن جُمْلَتِها وُجُوهُ إبْطالِ كَيْدِ المُنافِقِينَ أوْ مِن أُمُورِ الدِّينِ وأحْكامِ الشَّرْعِ.
﴿ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ﴾ ذَلِكَ إلى وقْتِ التَّعْلِيمِ.
﴿وَكانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾ إذْ لا فَضْلَ أعْظَمُ مِنَ النُّبُوَّةِ العامَّةِ والرِّياسَةِ التّامَّةِ.