پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Saad
سورهٔ ۳۸

Saad

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۴۱

وَٱذْكُرْ عَبْدَنَآ أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّى مَسَّنِىَ ٱلشَّيْطَـٰنُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ ۴۱

﴿واذْكُرْ عَبْدَنا أيُّوبَ﴾ عَطْفٌ عَلى اذْكُرْ عَبْدَنا داوُدَ، وعَدَمُ تَصْدِيرِ قِصَّةِ سُلَيْمانَ بِهَذا العُنْوانِ لِكَمالِ الِاتِّصالِ بَيْنَهُ وبَيْنَ داوُدَ عَلَيْهِما السَّلامُ، وأيُّوبُ هو ابْنُ عِيصِ بْنِ إسْحاقَ عَلَيْهِ السَّلامُ.

﴿إذْ نادى رَبَّهُ﴾ بَدَلُ اشْتِمالٍ مِن عَبْدِنا، وأيُّوبُ عَطْفُ بَيانٍ لَهُ.

﴿أنِّي﴾ بِأنِّي ﴿مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ﴾ بِفَتْحِ ياءِ مَسَّنِيَ، وقُرِئَ بِإسْكانِها وإسْقاطِها.

﴿بِنُصْبٍ﴾ أيْ: تَعَبٍ. وقُرِئَ بِفَتْحِ النُّونِ وبِفَتْحَتَيْنِ وبِضَمَّتَيْنِ لِلتَّثْقِيلِ.

﴿وَعَذابٍ﴾ أيْ: ألَمٍ ووَصَبٍ يُرِيدُ مَرَضَهُ، وما كانَ يُقاسِيهِ مِن فُنُونِ الشَّدائِدِ، وهو المُرادُ بِالضُّرِّ في قَوْلِهِ: ﴿أنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾ وهو حِكايَةٌ لِكَلامِهِ الَّذِي ناداهُ بِهِ بِعِبارَتِهِ، وإلّا لَقِيلَ أنَّهُ "مَسَّهُ. . . إلَخْ. والإسْنادُ إلى الشَّيْطانِ إمّا لِأنَّهُ تَعالى مَسَّهُ بِذَلِكَ لِما فَعَلَ بِوَسْوَسَتِهِ، كَما قِيلَ إنَّهُ أُعْجِبَ بِكَثْرَةِ مالِهِ، أوِ اسْتَغاثَهُ مَظْلُومٌ فَلَمْ يُغِثْهُ، أوْ كانَتْ مَواشِيهِ في ناحِيَةِ مَلِكٍ كافِرٍ فَداهَنَهُ ولَمْ يَغْزُهُ، أوْ لِامْتِحانِ صَبْرِهِ فَيَكُونُ اعْتِرافًا بِالذَّنْبِ، أوْ (p-229)مُراعاةً لِلْأدَبِ، أوْ لِأنَّهُ وسْوَسَ إلى أتْباعِهِ حَتّى رَفَضُوهُ وأخْرَجُوهُ مِن دِيارِهِمْ، أوْ لِأنَّ المُرادَ بِالنَّصْبِ ما كانَ يُوَسْوَسُ بِهِ إلَيْهِ في مَرَضِهِ مِن تَعْظِيمِ ما نَزَلَ بِهِ مِنَ البَلاءِ، والقُنُوطُ مِنَ الرَّحْمَةِ، ويُغْرِيهِ عَلى الكَراهَةِ والجَزَعِ فالتَجَأ إلى اللَّهِ تَعالى في أنْ يَكْفِيَهُ ذَلِكَ بِكَشْفِ البَلاءِ، أوْ بِالتَّوْفِيقِ لِدَفْعِهِ ورَدِّهِ بِالصَّبْرِ الجَمِيلِ ولَيْسَ هَذا تَمامَ دُعائِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ بَلْ مِن جُمْلَتِهِ قَوْلُهُ: ﴿وَأنْتَ أرْحَمُ الرّاحِمِينَ﴾ فاكْتَفى هَهُنا عَنْ ذِكْرِهِ بِما في سُورَةِ الأنْبِياءِ، كَما تَرَكَ هُناكَ ذِكْرَ الشَّيْطانِ ثِقَةً بِما ذُكِرَ هَهُنا. وقَوْلُهُ تَعالى: