پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Saad
سورهٔ ۳۸

Saad

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۲۰

وَشَدَدْنَا مُلْكَهُۥ وَءَاتَيْنَـٰهُ ٱلْحِكْمَةَ وَفَصْلَ ٱلْخِطَابِ ۲۰

﴿وَشَدَدْنا مُلْكَهُ﴾ قَوَّيْناهُ بِالهَيْبَةِ والنُّصْرَةِ وكَثْرَةِ الجُنُودِ. وقُرِئَ بِالتَّشْدِيدِ لِلْمُبالَغَةِ. قِيلَ: كانَ يَبِيتُ حَوْلَ مِحْرابِهِ أرْبَعُونَ ألْفَ مُسْتَلْئِمٍ وقِيلَ: ادَّعى رَجُلٌ عَلى آخَرَ بَقَرَةً، وعَجَزَ عَنْ إقامَةِ البَيِّنَةِ فَأوْحى اللَّهُ تَعالى إلَيْهِ في المَنامِ أنِ اقْتُلِ المُدَّعى عَلَيْهِ، فَتَأخَّرَ، فَأُعِيدَ الوَحْيُ في اليَقَظَةِ فَأعْلَمَهُ الرَّجُلُ، فَقالَ: إنَّ اللَّهَ تَعالى لَمْ يَأْخُذْنِي (p-220)بِهَذا الذَّنْبِ، ولَكِنْ بِأنِّي قَتَلْتُ أبا هَذا غِيلَةً. فَقالَ النّاسُ: إنْ أذْنَبَ أحَدٌ ذَنْبًا أظْهَرَهُ اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ فَقَتَلَهُ، فَهابُوهُ، وعَظُمَتْ هَيْبَتُهُ في القُلُوبِ.

﴿وَآتَيْناهُ الحِكْمَةَ﴾ النُّبُوَّةَ، وكَمالَ العِلْمِ، وإتْقانَ العَمَلِ. وقِيلَ: الزَّبُورَ، وعِلْمَ الشَّرائِعِ. وقِيلَ: كُلُّ كَلامٍ وافَقَ الحَقَّ فَهو حِكْمَةٌ.

﴿وَفَصْلَ الخِطابِ﴾ أيْ: فَصْلَ الخِصامِ بِتَمْيِيزِ الحَقِّ عَنِ الباطِلِ، أوِ الكَلامَ المُلَخَّصَ الَّذِي يُنَبِّهُ المُخاطَبَ عَلى المَرامِ مِن غَيْرِ التِباسٍ لِما قَدْ رُوعِيَ فِيهِ مَظانُّ الفَصْلِ والوَصْلِ والعَطْفِ والِاسْتِئْنافِ والإظْهارِ والإضْمارِ والحَذْفِ والتَّكْرارِ، وإنَّما سُمِّيَ بِهِ أمّا بَعْدُ؛ لِأنَّهُ يَفْصِلُ المَقْصُودَ عَمّا سَبَقَ تَمْهِيدًا لَهُ كالحَمْدِ والصَّلاةِ. وقِيلَ: هو الخِطابُ الفَصْلُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ إيجازٌ مُخِلٌّ، ولا إطْنابٌ مُمِلٌّ، كَما جاءَ في نَعْتِ كَلامِ النُّبُوَّةِ فَصْلٌ لا نَزْرٌ ولا هَذْرٌ.