As-Saaffaat
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ ۸
﴿لا يَسَّمَّعُونَ إلى المَلإ الأعْلى﴾ كَلامٌ مُبْتَدَأٌ مَسُوقٌ لِبَيانِ حالِهِمْ بَعْدَ بَيانِ حِفْظِ السَّماءِ عَنْهُمْ، مَعَ التَّنْبِيهِ عَلى كَيْفِيَّةِ الحِفْظِ، وما يَعْتَرِيهِمْ في أثْناءِ ذَلِكَ مِنَ العَذابِ، ولا سَبِيلَ إلى جَعْلِهِ صِفَةً لِـ(كُلِّ شَيْطانٍ) ولا جَوابًا عَنْ سُؤالٍ مُقَدَّرٍ لِعَدَمِ اسْتِقامَةِ المَعْنى، ولا عِلَّةً لِلْحِفْظِ عَلى أنْ يَكُونَ الأصْلُ لِئَلّا يَسْمَعُوا، فَحُذِفَتِ اللّامُ كَما حُذِفَتْ مِن قَوْلِكَ: جِئْتُكَ أنْ تُكْرِمَنِي، فَبَقِيَ أنْ لا يَسْمَعُوا، ثُمَّ بِحَذْفِ "أنْ" وبِهَدْرِ عَمَلِها كَما في قَوْلِ مَن قالَ:
؎ ألا أيُّهَذا الزّاجِرِيُّ أحْضُرَ الوَغى
لِما أنَّ كُلَّ واحِدٍ مِن ذَيْنِكَ الحَذْفَيْنِ غَيْرُ مُنْكَرٍ بِانْفِرادِهِ، فَأمّا اجْتِماعُهُما فَمِن أنْكَرِ المُنْكَراتِ الَّتِي يَجِبُ تَنْزِيهُ ساحَةِ التَّنْزِيلِ الجَلِيلِ عَنْ أمْثالِها، وأصْلُ (يَسَّمَّعُونَ) يَتَسَمَّعُونَ، والمَلَأُ الأعْلى المَلائِكَةُ.
وَعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما - هُمُ الكَتَبَةُ، وعَنْهُ أشْرافُ المَلائِكَةِ - عَلَيْهِمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ- أيْ: لا يَتَطَلَّبُونَ السَّماعَ والإصْغاءَ إلَيْهِمْ، وقُرِئَ: (يَسْمَعُونَ) بِالتَّخْفِيفِ ﴿وَيُقْذَفُونَ﴾ يُرْمَوْنَ ﴿مِن كُلِّ جانِبٍ﴾ مِن جَمِيعِ جَوانِبِ السَّماءِ إذا قَصَدُوا الصُّعُودَ إلَيْها.