پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Yaseen
سورهٔ ۳۶

Yaseen

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۶۷

وَلَوْ نَشَآءُ لَمَسَخْنَـٰهُمْ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمْ فَمَا ٱسْتَطَـٰعُوا۟ مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ ۶۷

﴿وَلَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ﴾ بِتَغْيِيرِ صُوَرِهِمْ، وإبْطالِ قُواهم ﴿عَلى مَكانَتِهِمْ﴾ أيْ: مَكانِهِمْ إلّا أنَّ المَكانَةَ أخَصُّ كالمَقامَةِ والمَقامِ، وقُرِئَ: (عَلى مَكاناتِهِمْ) أيْ: لَمَسَخْناهم مَسْخًا يُجَمِّدُهم مَكانَهُمْ، لا يَقْدِرُونَ أنْ يَبْرَحُوهُ بِإقْبالٍ ولا إدْبارٍ ولا رُجُوعٍ، وذَلِكَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَما اسْتَطاعُوا مُضِيًّا ولا يَرْجِعُونَ﴾ أيْ: ولا رُجُوعًا، فَوُضِعَ مَوْضِعَهُ الفِعْلُ لِمُراعاةِ الفاصِلَةِ.

عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما -قِرَدَةً وخَنازِيرَ.

وَقِيلَ: حِجارَةً.

وَعَنْ قَتادَةَ: لَأقْعَدْناهم عَلى أرْجُلِهِمْ وأزَّمْناهم.

وَقُرِئَ: (مِضِيًّا) بِكَسْرِ المِيمِ وفَتْحِها، ولَيْسَ مَساقُ الشَّرْطِيَّتَيْنِ لِمُجَرَّدِ بَيانِ قدرته تعالى عَلى ما ذُكِرَ مِن عُقُوبَةِ الطَّمْسِ والمَسْخِ، بَلْ لِبَيانِ أنَّهم - بِما هم عَلَيْهِ مِنَ الكُفْرِ، ونَقْضِ العَهْدِ، وعَدَمِ الِاتِّعاظِ بِما شاهَدُوا مِن آثارِ دَمارِ أمْثالِهِمْ - أحِقّاءَ بِأنْ يُفْعَلَ بِهِمْ في الدُّنْيا تِلْكَ العُقُوبَةُ، كَما فُعِلَ بِهِمْ في الآخِرَةِ عُقُوبَةُ الخَتْمِ، وأنَّ المانِعَ مِن ذَلِكَ لَيْسَ إلّا عَدَمُ تَعَلُّقِ المَشِيئَةِ الإلَهِيَّةِ بِهِ، كَأنَّهُ قِيلَ: لَوْ نَشاءُ عُقُوبَتَهم بِما ذُكِرَ مِنَ الطَّمْسِ والمَسْخِ جَرْيًا عَلى مُوجَبِ جِناياتِهِمُ المُسْتَدْعِيَةِ لَها لَفَعَلْناها، ولَكِنّا لَمْ نَشَأْها جَرْيًا عَلى سُنَنِ الرَّحْمَةِ والحِكْمَةِ الدّاعِيَتَيْنِ إلى إمْهالِهِمْ.