Faatir
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَـٰلِحًا غَيْرَ ٱلَّذِى كُنَّا نَعْمَلُ ۚ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ ٱلنَّذِيرُ ۖ فَذُوقُوا۟ فَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٍ ۳۷
﴿وَهم يَصْطَرِخُونَ فِيها﴾ يَسْتَغِيثُونَ، والِاصْطِراخُ افْتِعالٌ مِنَ الصُّراخِ اسْتُعْمِلَ في الِاسْتِغاثَةِ لِجَهْدِ المُسْتَغِيثِ صَوْتَهُ ﴿رَبَّنا أخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنّا نَعْمَلْ﴾ بِإضْمارِ القَوْلِ، وتَقْيِيدُ العَمَلِ الصّالِحِ بِالوَصْفِ المَذْكُورِ لِلتَّحَسُّرِ عَلى ما عَمِلُوهُ مِن غَيْرِ الصّالِحِ، والِاعْتِرافِ بِهِ، والإشْعارِ بِأنَّ اسْتِخْراجَهم لِتَلافِيهِ، وأنَّهم كانُوا يَحْسَبُونَهُ صالِحًا، والآنَ تَبَيَّنَ خِلافُهُ.
وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿أوَلَمْ نُعَمِّرْكم ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ﴾ جَوابٌ مِن جِهَتِهِ تَعالى، وتَوْبِيخٌ لَهُمْ، و"الهَمْزَةُ" لِلْإنْكارِ والنَّفْيِ، و"الواوُ" لِلْعَطْفِ عَلى مُقَدَّرٍ يَقْتَضِيهِ المَقامُ، و"ما" نَكِرَةٌ مَوْصُوفَةٌ، أيْ: ألَمْ نُمْهِلْكُمْ، أوْ ألَمْ نُؤَخِّرْكم ولَمْ نُعَمِّرْكم عُمُرًا (يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ) أيْ: يَتَمَكَّنُ فِيهِ المُتَذَكِّرُ مِنَ التَّذَكُّرِ والتَّفَكُّرِ، قِيلَ: هو أرْبَعُونَ سَنَةُ، وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما -سِتُّونَ سَنَةً، ورُوِيَ ذَلِكَ عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وهو العُمُرُ الَّذِي أعْذَرَ اللَّهُ فِيهِ إلى ابْنِ آدَمَ.
قالَ ﷺ: ««أعْذَرَ اللَّهُ إلى امْرِئٍ أخَّرَ أجَلَهُ حَتّى بَلَغَ سِتِّينَ سَنَةً».»
وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ﴾ عَطْفٌ عَلى الجُمْلَةِ الِاسْتِفْهامِيَّةِ؛ لِأنَّها في مَعْنى قَدْ عَمَّرْناكُمْ، كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ألَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ ﴿وَوَضَعْنا﴾ ... إلَخْ؛ لِأنَّهُ في مَعْنى: قَدْ شَرَّحَنا ... إلَخْ، والمُرادُ بِالنَّذِيرِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أوْ ما مَعَهُ مِنَ القرآن، وقِيلَ: العَقْلُ، وقِيلَ: الشَّيْبُ، وقِيلَ: مَوْتُ الأقارِبِ، والِاقْتِصارُ عَلى ذِكْرِ النَّذِيرِ؛ لِأنَّهُ الَّذِي (p-155)يَقْتَضِيهِ المَقامُ، و"الفاءُ" في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَذُوقُوا﴾ لِتَرْتِيبِ الأمْرِ بِالذَّوْقِ عَلى ما قَبْلَها مِنَ التَّعْمِيرِ، ومَجِيءِ النَّذِيرِ، وفي قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَما لِلظّالِمِينَ مِن نَصِيرٍ﴾ لِلتَّعْلِيلِ.