Saba
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
وَيَرَى ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ ٱلَّذِىٓ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ ٱلْحَقَّ وَيَهْدِىٓ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ ۶
﴿وَيَرى الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ﴾ أيْ: يَعْلَمُ أُولُو العِلْمِ مِن أصْحابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ومَن يُشايِعُهم مِن عُلَماءِ الأُمَّةِ، أوْ مَن آمَنَ مِن عُلَماءِ أهْلِ الكِتابِ كَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ، وكَعْبٍ وأضْرابِهِما، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم.
﴿الَّذِي أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ﴾ أيِ: القرآن.
﴿هُوَ الحَقَّ﴾ بِالنَّصْبِ عَلى أنَّهُ مَفْعُولٌ ثانٍ لِ "يَرى"، والمَفْعُولُ الأوَّلُ هو المَوْصُولُ الثّانِي، وهو ضَمِيرُ الفَصْلِ، وقُرِئَ بِالرَّفْعِ عَلى الِابْتِداءِ، والخَبَرُ والجُمْلَةُ هو المَفْعُولُ الثّانِي لِ "يَرى" وقَوْلُهُ تَعالى: "وَيَرى"... إلَخْ. مُسْتَأْنَفٌ مَسُوقٌ لِلِاسْتِشْهادِ بِأُولِي العِلْمِ عَلى الجَهَلَةِ السّاعِينَ في الآياتِ، وقِيلَ: مَنصُوبٌ عَطْفًا عَلى يَجْزِي، أيْ: ولِيَعْلَمَ أُولُو العِلْمِ عِنْدَ مَجِيءِ السّاعَةِ مُعايَنَةً أنَّهُ الحَقُّ حَسْبَما عَلِمُوهُ الآنَ بُرْهانًا، ويَحْتَجُّوا بِهِ عَلى المُكَذِّبِينَ، وقَدْ جُوِّزَ أنْ يُرادَ بِأُولِي العِلْمِ مَن لَمْ يُؤْمِن مِنَ الأحْبارِ، أيْ: لِيَعْلَمُوا يَوْمَئِذٍ أنَّهُ هو الحَقُّ فَيَزْدادُوا حَسْرَةً وغَمًّا.
﴿وَيَهْدِي﴾ عَطْفٌ عَلى الحَقِّ، عُطِفَ الفِعْلُ عَلى الِاسْمِ؛ لِأنَّهُ في تَأْوِيلِهِ. كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿صافّاتٍ ويَقْبِضْنَ﴾ . أيْ: وقابِضاتٍ. كَأنَّهُ قِيلَ: ويَرى الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إلَيْكَ الحَقَّ وهادِيًا.
﴿إلى صِراطِ العَزِيزِ الحَمِيدِ﴾ الَّذِي هو التَّوْحِيدُ والتَّدَرُّعُ بِلِباسِ التَّقْوى. وقِيلَ: مُسْتَأْنَفٌ، وقِيلَ: حالٌ مِنَ الَّذِي أُنْزِلَ عَلى إضْمارِ مُبْتَدَأٍ، أيْ: وهو يَهْدِي. كَما في قَوْلِ مَن قالَ:
نَجَوْتُ وأرْهَنُهم مالِكًا