Saba
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ قُلِ ٱللَّهُ ۖ وَإِنَّآ أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَىٰ هُدًى أَوْ فِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ ۲۴
﴿قُلْ مَن يَرْزُقُكم مَن السَّماواتِ والأرْضِ﴾ أُمِرَ ﷺ بِتَبْكِيتِ المُشْرِكِينَ بِحَمْلِهِمْ عَلى الإقْرارِ بِأنَّ آلِهَتَهم لا يَمْلِكُونَ مِثْقالَ ذَرَّةٍ فِيهِما، وأنَّ الرّازِقَ هو اللَّهُ تَعالى فَإنَّهم لا يُنْكِرُونَهُ، كَما يَنْطِقُ بِهِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قُلْ مَن يَرْزُقُكم مِنَ السَّماءِ والأرْضِ أمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ والأبْصارَ ومَن يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ ويُخْرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ ومَن يُدَبِّرُ الأمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ﴾ وحَيْثُ كانُوا يَتَلَعْثَمُونَ أحْيانًا في الجَوابِ مَخافَةَ الإلْزامِ. قِيلَ لَهُ ﷺ: ﴿قُلِ اللَّهُ﴾ إذْ لا جَوابَ سَواءٌ عِنْدَهم أيْضًا.
﴿وَإنّا أوْ إيّاكم لَعَلى هُدًى أوْ في ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ أيْ: وإنَّ أحَدَ الفَرِيقَيْنِ مِنَ الَّذِينَ يُوَحِّدُونَ المُتَوَحِّدَ بِالرِّزْقِ، والقُدْرَةِ الذّاتِيَّةِ، ويَخُصُّونَهُ بِالعِبادَةِ، والَّذِينَ يُشْرِكُونَ بِهِ في العِبادَةِ الجَمادَ النّازِلَ في أدْنى المَراتِبِ الإمْكانِيَّةِ لَعَلى أحَدِ الأمْرَيْنِ مِنَ الهُدى والضَّلالِ المُبِينِ، وهَذا بَعْدَ ما سَبَقَ مِنَ التَّقْرِيرِ البَلِيغِ النّاطِقِ بِتَعْيِينِ مَن هو عَلى الهُدى، ومَن هو في الضَّلالِ، أبْلَغُ مِنَ التَّصْرِيحِ بِذَلِكَ؛ لِجَرَيانِهِ عَلى سُنَنِ الإنْصافِ المُسْكِتِ لِلْخَصْمِ الألَدِّ. وقُرِئَ: (وَإنّا أوْ إيّاكم إمّا عَلى هُدًى أوْ في ضَلالٍ مُبِينٍ) واخْتِلافُ الجارَّيْنِ لِلْإيذانِ بِأنَّ الهادِيَ كَمَنِ اسْتَعْلى مَنارًا يَنْظُرُ الأشْياءَ، ويَتَطَلَّعُ (p-133)عَلَيْها. والضّالُّ كَأنَّهُ مُنْغَمِسٌ في ظَلامٍ لا يَرى شَيْئًا، أوْ مَحْبُوسٌ في مَطْمُورَةٍ لا يَسْتَطِيعُ الخُرُوجَ مِنها.