Al-Ahzaab
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
وَلَمَّا رَءَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلْأَحْزَابَ قَالُوا۟ هَـٰذَا مَا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَصَدَقَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّآ إِيمَـٰنًا وَتَسْلِيمًا ۲۲
﴿وَلَمّا رَأى المُؤْمِنُونَ الأحْزابَ﴾ بَيانٌ لِما صَدَرَ عَنْ خُلَّصِ المُؤْمِنِينَ عِنْدَ اشْتِباهِ الشُّؤُونِ واخْتِلافِ الظُّنُونِ، بَعْدَ حِكايَةِ ما صَدَرَ عَنْ غَيْرِهِمْ، أيْ: لِما شاهَدُوهم حَسْبَما وصَفَوا لَهم.
﴿قالُوا هَذا﴾ مُشِيرِينَ إلى ما شاهَدُوهُ مِن حَيْثُ هو مِن غَيْرِ أنْ يَخْطُرَ بِبالِهِمْ لَفْظٌ يَدُلُّ عَلَيْهِ فَضْلًا عَنْ تَذْكِيرِهِ وتَأْنِيثِهِ، فَإنَّهُما مِن أحْكامِ اللَّفْظِ. كَما مَرَّ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَلَمّا رَأى الشَّمْسَ بازِغَةً قالَ هَذا رَبِّي﴾ وجَعَلَهُ إشارَةً إلى الخَطْبِ، أوِ البَلاءِ مِن نَتائِجِ النَّظَرِ الجَلِيلِ؛ فَتَدَبَّرْ. نَعَمْ يَجُوزُ التَّذْكِيرُ بِاعْتِبارِ الخَبَرِ بِالَّذِي هو ﴿ما وعَدَنا اللَّهُ ورَسُولُهُ﴾ فَإنَّ ذَلِكَ العُنْوانَ أوَّلُ ما يَخْطُرُ بِبالِهِمْ عِنْدَ المُشاهَدَةِ، ومُرادُهم بِذَلِكَ ما وُعِدُوهُ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿أمْ حَسِبْتُمْ أنْ تَدْخُلُوا الجَنَّةَ ولَمّا يَأْتِكم مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكم مَسَّتْهُمُ البَأْساءُ والضَّرّاءُ﴾ إلى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ألا إنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾ . وقَوْلِهِ ﷺ: ««سَيَشْتَدُّ الأمْرُ بِاجْتِماعِ الأحْزابِ عَلَيْكُمْ، والعاقِبَةُ لَكم عَلَيْهِمْ».» وقَوْلِهِ ﷺ: ««إنَّ الأحْزابَ سائِرُونَ إلَيْكم بَعْدَ تِسْعِ لَيالٍ أوْ عَشْرٍ».» وقُرِئَ بِكَسْرِ الرّاءِ وفَتْحِ الهَمْزَةِ.
﴿وَصَدَقَ اللَّهُ ورَسُولُهُ﴾ أيْ: ظَهَرَ صِدْقُ خَبَرِ اللَّهِ تَعالى ورَسُولِهِ، أوْ صَدَقا في النُّصْرَةِ والثَّوابِ، كَما صَدَقا في البَلاءِ. وإظْهارُ الِاسْمِ لِلتَّعْظِيمِ.
﴿وَما زادَهُمْ﴾ أيْ: ما رَأوْهُ.
﴿إلا إيمانًا﴾ بِاللَّهِ تَعالى وبِمَواعِيدِهِ.
(p-98)﴿وَتَسْلِيمًا﴾ لِأوامِرِهِ ومَقادِيرِهِ.