پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · As-Sajda
سورهٔ ۳۲

As-Sajda

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۱۰

وَقَالُوٓا۟ أَءِذَا ضَلَلْنَا فِى ٱلْأَرْضِ أَءِنَّا لَفِى خَلْقٍ جَدِيدٍۭ ۚ بَلْ هُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمْ كَـٰفِرُونَ ۱۰

﴿وَقالُوا﴾ كَلامٌ مُسْتَأْنَفٌ مَسُوقٌ لِبَيانِ أباطِيلِهِمْ بِطَرِيقِ الِالتِفاتِ إيذانًا بِأنَّ ما ذُكِرَ مِن عَدَمِ شُكْرِهِمْ بِتِلْكَ النِّعَمِ مُوجِبٌ لِلْإعْراضِ عَنْهُمْ، وتَعْدِيدِ جِناياتِهِمْ لِغَيْرِهِمْ بِطَرِيقِ المُباثَّةِ.

﴿أإذا ضَلَلْنا في الأرْضِ﴾ أيْ: صِرْنا تُرابًا مَخْلُوطًا بِتُرابِها بِحَيْثُ لا نَتَمَيَّزُ مِنهُ، أوْ غِبْنا فِيها بِالدَّفْنِ. وقُرِئَ: (ضَلِلْنا) بِكَسْرِ اللّامِ مِن بابِ عَلِمَ، و (صَلَلْنا) بِالصّادِ المُهْمَلَةِ مِن صَلَّ اللَّحْمُ إذا أنْتَنَ، وقِيلَ: مِنَ الصِّلَةِ وهي الأرْضُ، أيْ: صِرْنا مِن جِنْسِ الصَّلَّةِ. قِيلَ: القائِلُ أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ، ولِرِضاهم بِقَوْلِهِ أُسْنِدَ القَوْلُ إلى الكُلِّ. والعامِلُ في "إذا" ما يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أإنّا لَفي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ وهو نُبْعَثُ، أوْ يُجَدَّدُ خَلْقُنا. و "الهَمْزَةُ" لِتَذْكِيرِ الإنْكارِ السّابِقِ وتَأْكِيدِهِ، وقُرِئَ: (إنّا) عَلى الخَبَرِ، وأيًّا ما كانَ فالمَعْنى عَلى تَأْكِيدِ الإنْكارِ لا إنْكارِ التَّأْكِيدِ كَما هو المُتَبادِرُ مِن تَقَدُّمِ "الهَمْزَةِ" عَلى "إنَّ" فَإنَّها مُؤَخَّرَةٌ عَنْها في الِاعْتِبارِ، وإنَّما تَقْدِيمُها عَلَيْها لِاقْتِضائِها الصَّدارَةَ.

﴿بَلْ هم بِلِقاءِ رَبِّهِمْ كافِرُونَ﴾ إضْرابٌ وانْتِقالٌ مِن بَيانِ كُفْرِهِمْ بِالبَعْثِ إلى بَيانِ ما هو أبْلَغُ وأشْنَعُ مِنهُ وهو كُفْرُهم بِالوُصُولِ إلى العاقِبَةِ، وما يَلْقَوْنَهُ فِيها مِنَ الأحْوالِ والأهْوالِ جَمِيعًا.