پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Luqman
سورهٔ ۳۱

Luqman

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۳۰

ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ ٱلْبَـٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْكَبِيرُ ۳۰

﴿ذَلِكَ﴾ إشارَةٌ إلى ما تَلِي مِنَ الآياتِ الكَرِيمَةِ، وما فِيهِ مِن مَعْنى البُعْدِ لِلْإيذانِ بِبُعْدِ مَنزِلَتِها في الفَضْلِ، وهو مُبْتَدَأٌ، خَبَرُهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿بِأنَّ اللَّهَ هو الحَقُّ﴾ أيْ: بِسَبَبِ بَيانِ أنَّهُ تَعالى هو الحَقُّ إلَهِيَّتُهُ فَقَطْ، ولِأجْلِهِ لِكَوْنِها ناطِقَةً بِحَقِّيَّةِ التَّوْحِيدِ.

﴿وَأنَّ ما يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الباطِلُ﴾ أيْ: ولِأجْلِ بَيانِ بُطْلانِ آلِهِيَّةِ ما يَدْعُونَهُ مِن دُونِهِ تَعالى لِكَوْنِها شاهِدَةً بِذَلِكَ شَهادَةً بَيِّنَةً لا رَيْبَ فِيها، وقُرِئَ: بِالتّاءِ. والتَّصْرِيحُ بِذَلِكَ مَعَ أنَّ الدَّلالَةَ عَلى اخْتِصاصِ حَقِّيَّةِ الإلَهِيَّةِ بِهِ تَعالى مُسْتَتْبِعَةٌ لِلدَّلالَةِ عَلى بُطْلانِ إلَهِيَّةِ ما عَداهُ؛ لِإبْرازِ كَمالِ الِاعْتِناءِ بِأمْرِ التَّوْحِيدِ، ولِلْإيذانِ بِأنَّ الدَّلالَةَ عَلى بُطْلانِ ما ذُكِرَ لَيْسَتْ بِطَرِيقِ الِاسْتِتْباعِ فَقَطْ بَلْ بِطَرِيقِ الِاسْتِقْلالِ أيْضًا.

﴿وَأنَّ اللَّهَ هو العَلِيُّ الكَبِيرُ﴾ أيْ: وبَيانِ أنَّهُ تَعالى هو المُتَرَفِّعُ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ المُتَسَلِّطُ عَلَيْهِ فَإنَّ ما في تَضاعِيفِ الآياتِ الكَرِيمَةِ مُبَيِّنٌ لِاخْتِصاصِ العُلُوِّ والكِبْرِياءِ بِهِ تَعالى، أيْ: بَيانُ هَذا، وقِيلَ ذَلِكَ أيْ: ما ذُكِرَ مِن سِعَةِ العِلْمِ، وشُمُولِ القُدْرَةِ، وعَجائِبِ الصُّنْعِ، واخْتِصاصِ البارِي تَعالى بِهِ بِسَبَبِ أنَّهُ الثّابِتُ في ذاتِهِ الواجِبُ مِن جَمِيعِ جِهاتِهِ، أوِ الثّابِتُ إلَهِيَّتُهُ، وأنْتَ (p-77)خَبِيرٌ بِأنَّ حَقِّيَّتَهُ تَعالى وعُلُوَّهُ وكِبْرِياءَهُ، وإنْ كانَتْ صالِحَةً لِمُناطِيَّةِ ما ذُكِرَ مِنَ الأحْكامِ المَعْدُودَةِ لَكِنَّ بُطْلانَ إلَهِيَّةِ الأصْنامِ لا دَخْلَ لَهُ في المُناطِيَّةِ قَطْعًا، فَلا مَساغَ لِنَظْمِهِ في سِلْكِ الأسْبابِ بَلْ هو تَعْكِيسٌ لِلْأمْرِ ضَرُورَةَ أنَّ الأحْكامَ المَذْكُورَةَ هي المُقْتَضِيَةُ لِبُطْلانِها لا أنَّ بُطْلانَها يَقْتَضِيها.