Ar-Room
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
وَمِنْ ءَايَـٰتِهِۦ يُرِيكُمُ ٱلْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَيُحْىِۦ بِهِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَـٰتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ۲۴
﴿وَمن آياته يُرِيكُمُ البَرْقَ﴾ الفِعْلُ إمّا مُقَدَّرٌ بِـ "أنْ" كَما في قَوْلِ مَن قالَ:
؎ ألا أيُّهَذا الزّاجِرِي أحْضِرِ الوَغى
أيْ: أنْ أحْضِرِ.
أوْ مُنَزَّلٌ مَنزِلَةَ المَصْدَرِ، وبِهِ فُسِّرَ المَثَلُ المَشْهُورُ "تَسْمَعُ بِالمُعِيدِيِّ خَيْرٌ مِن أنْ تَراهُ" أوْ هو عَلى حالِهِ صِفَةٌ لِمَحْذُوفٍ، أيْ: آيَةٌ يُرِيكم بِها البَرْقَ كَقَوْلِ مَن قالَ:
؎ وما الدَّهْرُ إلّا تارَّ-تانِ فَمِنها ∗∗∗ أمُوتُ وأُخْرى أبْتَغِي العَيْشَ أكْدَحُ
أيْ: فَمِنهُما تارَةً أمُوتُ فِيها، وأُخْرى أبْتَغِي فِيها، أوْ ومن آياته شَيْءٌ، أوْ سَحابٌ يُرِيكُمُ البَرْقَ.
﴿خَوْفًا﴾ مِنَ الصّاعِقَةِ أوْ لِلْمُسافِرِ.
﴿وَطَمَعًا﴾ في الغَيْثِ أوْ لِلْمُقِيمِ. ونَصْبُهُما عَلى العِلَّةِ لِفِعْلٍ يَسْتَلْزِمُهُ المَذْكُورُ فَإنَّ إراءَتَهُمُ البَرْقَ مُسْتَلْزِمَةٌ لِرُؤْيَتِهِمْ إيّاهُ، أوْ لِلْمَذْكُورِ نَفْسِهِ عَلى تَقْدِيرِ مُضافٍ نَحْوَ إراءَةِ خَوْفٍ وطَمَعٍ، أوْ عَلى تَأْوِيلِ الخَوْفِ والطَّمَعِ بِالإخافَةِ والإطْماعِ، كَقَوْلِكَ: فَعَلْتُهُ رَغْمًا لِلشَّيْطانِ. أوْ عَلى الحالِ نَحْوَ كَلَّمْتُهُ شِفاهًا.
﴿وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ ماءً﴾ وقُرِئَ: بِالتَّخْفِيفِ ﴿فَيُحْيِي بِهِ الأرْضَ﴾ بِالنَّباتِ.
﴿بَعْدَ مَوْتِها﴾ يُبْسِها.
﴿إنَّ في ذَلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ فَإنَّها مِنَ الظُّهُورِ بِحَيْثُ يَكْفِي في إدْراكِها مُجَرَّدُ العَقْلِ عِنْدَ اسْتِعْمالِهِ في اسْتِنْباطِ أسْبابِها، وكَيْفِيَّةِ تَكَوُّنِها.