Aal-i-Imraan
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
إِنَّ ٱلَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ ٱللَّهِ وَأَيْمَـٰنِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُو۟لَـٰٓئِكَ لَا خَلَـٰقَ لَهُمْ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ۷۷
﴿إنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ﴾ أيْ: يَسْتَبْدِلُونَ ويَأْخُذُونَ.
﴿بِعَهْدِ اللَّهِ﴾ أيْ: بَدَلَ ما عاهَدُوا عَلَيْهِ مِنَ الإيمان بالرَّسُولِ ﷺ و الوَفاءِ بِالأماناتِ.
﴿وَأيْمانِهِمْ﴾ وبِما حَلَفُوا بِهِ مِن قَوْلِهِمْ: واللَّهِ لِنُؤْمِنَنَّ بِهِ ولَنَنْصُرَنَّهُ.
﴿ثَمَنًا قَلِيلا﴾ هو حُطامُ الدُّنْيا.
﴿أُولَئِكَ﴾ المَوْصُوفُونَ بِتِلْكَ الصِّفاتِ القَبِيحَةِ.
﴿لا خَلاقَ﴾ لا نَصِيبَ.
﴿لَهم في الآخِرَةِ﴾ مِن نَعِيمِها.
﴿وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ﴾ أيْ: بِما يَسُرُّهم أوْ بِشَيْءٍ أصْلًَا، وإنَّما يَقَعُ ما يَقَعُ مِنَ السُّؤالِ والتَّوْبِيخِ والتَّقْرِيعِ في أثْناءِ الحِسابِ مِنَ المَلائِكَةِ - عَلَيْهِمِ السَّلامُ – أوْ لا يَنْتَفِعُونَ بِكَلِماتِ اللَّهِ تَعالى وآياتِهِ، والظّاهِرُ أنَّهُ كِنايَةٌ عَنْ شِدَّةِ غَضَبِهِ وسَخَطِهِ - نَعُوذُ بِاللَّهِ مِن ذَلِكَ - لِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَلا يَنْظُرُ إلَيْهِمْ يَوْمَ القِيامَةِ﴾ فَإنَّهُ مَجازٌ عَنِ الِاسْتِهانَةِ بِهِمْ والسُّخْطِ عَلَيْهِمْ مُتَفَرِّعٌ عَلى الكِنايَةِ في حَقِّ مَن يَجُوزُ عَلَيْهِ النَّظَرُ لِأنَّ مَنِ اعْتَدَّ بِالإنْسانِ التَفَتَ إلَيْهِ وأعارَهُ نَظَرَ عَيْنَيْهِ، ثُمَّ كَثُرَ حَتّى صارَ عِبارَةً عَنِ الاعْتِدادِ و الإحْسانِ و إنْ لَمْ يَكُنْ ثَمَّةَ نَظَرٌ، ثُمَّ جاءَ فِيمَن لا يَجُوزُ عَلَيْهِ النَّظَرُ مُجَرَّدَ المَعْنى الإحْسانُ مَجازًَا عَمّا وقَعَ كِنايَةً عَنْهُ فِيمَن يَجُوزُ عَلَيْهِ النَّظَرُ، و ﴿يَوْمَ القِيامَةِ﴾ مُتَعَلِّقٌ بِالفِعْلَيْنِ وفِيهِ تَهْوِيلٌ لِلْوَعِيدِ.
﴿وَلا يُزَكِّيهِمْ﴾ أيْ: لا يُثْنِي عَلَيْهِمْ أوْ لا يُطَهِّرُهم مِن أوْضارِ الأوْزارِ.
﴿وَلَهم عَذابٌ ألِيمٌ﴾ عَلى ما فَعَلُوهُ مِنَ المَعاصِي، قِيلَ: إنَّها نَزَلَتْ في أبِي رافِعٍ ولُبابَةَ بْنِ أبِي الحَقِيقِ وحُيَيِّ بْنِ أخْطَبَ، حَرَّفُوُا التَّوْراةَ و بَدَّلُوا نَعْتَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ و أخَذُوُا الرِّشْوَةَ عَلى ذَلِكَ. وقِيلَ: نَزَلَتْ في الأشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ حَيْثُ كانَ بَيْنَهُ و بَيْنَ رَجُلٍ نِزاعٌ في بِئْرٍ، فاخْتَصَما إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقالَ لَهُ: شاهِداكَ أوْ يَمِينُهُ، فَقالَ الأشْعَثُ: إذَنْ يَحْلِفُ ولا يُبالِي، فَقالَ ﷺ: « "مَن حَلَفَ عَلى يَمِينٍ يَسْتَحِقُّ بِها مالًَا هو فِيها فاجِرٌ لَقِيَ اللَّهَ وهو عَلَيْهِ غَضْبانٌ".» وقِيلَ: في رَجُلٍ أقامَ سِلْعَةً في السُّوقِ فَحَلَفَ لَقَدِ اشْتَراها بِما لَمْ يَكُنِ اشْتَراها بِهِ.