Aal-i-Imraan
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
إِنَّ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ ۗ هَـٰذَا صِرَٰطٌ مُّسْتَقِيمٌ ۵۱
﴿إنَّ اللَّهَ رَبِّي ورَبُّكم فاعْبُدُوهُ هَذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ فَإنَّهُ الحَقُّ الصَّرِيحُ الَّذِي أجْمَعَ عَلَيْهِ الرُّسُلُ قاطِبَةً، فَيَكُونُ آيَةً بَيِّنَةً عَلى أنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ مِن جُمْلَتِهِمْ. وقُرِئَ "إنَّ اللَّهَ" بِالفَتْحِ بَدَلًَا مِن "آيَةٍ" أوْ "قَدْ جِئْتُكم بِآيَةٍ" عَلى أنَّ اللَّهَ رَبِّي ورَبَّكم. وقَوْلُهُ: ﴿فاتَّقُوا اللَّهَ وأطِيعُونِ﴾ اعْتِراضٌ، والظّاهِرُ أنَّهُ تَكْرِيرٌ لِما سَبَقَ أيْ: قَدْ جِئْتُكم بِآيَةٍ بَعْدَ آيَةٍ مِمّا ذَكَرْتُ لَكم مِن خَلْقِ الطَّيْرِ وإبْراءِ الأكْمَهِ والأبْرَصِ والإحْياءِ والإنْباءِ بِالخَفِيّاتِ ومِن غَيْرِهِ مِن وِلادَتِي بِغَيْرِ أبٍ ومِن كَلامِي في المَهْدِ ومِن غَيْرِ ذَلِكَ، والأوَّلُ: لِتَمْهِيدِ الحُجَّةِ، والثّانِي: لِتَقْرِيبِها إلى الحُكْمِ، ولِذَلِكَ رُتِّبَ عَلَيْهِ بِالفاءِ قَوْلُهُ: "فاتَّقُوُا اللَّهَ" أيْ: لَمّا جِئْتُكم بِالمُعْجِزاتِ الباهِرَةِ والآياتِ الظّاهِرَةِ فاتَّقُوُا اللَّهَ في المُخالَفَةِ وأطِيعُونِ فِيما أدْعُوكم إلَيْهِ. ومَعْنى قِراءَةِ مَن فَتَحَ "وَلِأنَّ اللَّهَ رَبّى و رَبُّكم فاعْبُدُوهُ" كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿لإيلافِ قُرَيْشٍ﴾ إلَخْ ثُمَّ شَرَعَ في الدَّعْوَةِ وأشارَ إلَيْها بِالقَوْلِ المُجْمَلِ فَقالَ: ﴿إنَّ اللَّهَ رَبِّي ورَبُّكُمْ﴾ إشارَةً إلى أنَّ اسْتِكْمالَ القُوَّةِ النَّظَرِيَّةِ بِالِاعْتِقادِ الحَقِّ الَّذِي غايَتُهُ التَّوْحِيدُ، و قالَ: ﴿فاعْبُدُوهُ﴾ إشارَةً إلى اسْتِكْمالِ القُوَّةِ العَمَلِيَّةِ، فَإنَّهُ يُلازِمُ الطّاعَةَ الَّتِي هي الإتْيانُ بِالأوامِرِ والِانْتِهاءُ عَنِ المَناهِي، ثُمَّ قَرَّرَ ذَلِكَ بِأنْ بَيَّنَ أنَّ الجَمْعَ بَيْنَ الأمْرَيْنِ هو الطَّرِيقُ المَشْهُودُ لَهُ بِالِاسْتِقامَةِ، ونَظِيرُهُ قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: « "قُلْ آمَنتُ بِاللَّهِ ثُمَّ اسْتَقِمْ".»