پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Aal-i-Imraan
سورهٔ ۳

Aal-i-Imraan

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۱۹۸

لَـٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّـٰتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ ۗ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيْرٌ لِّلْأَبْرَارِ ۱۹۸

﴿لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهم لَهم جَنّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأنْهارُ خالِدِينَ فِيها﴾ بَيانٌ لِكَمالِ حُسْنِ حالِ المُؤْمِنِينَ غِبَّ بَيانٍ وتَكْرِيرٌ لَهُ إثْرَ تَقْرِيرٍ مَعَ زِيادَةِ خُلُودِهِمْ في الجَنّاتِ لِيَتِمَّ بِذَلِكَ سُرُورُهم ويَزْدادَ تَبَجُّحُهم ويَتَكامَلَ بِهِ سُوءُ حالِ الكَفَرَةِ، وإيرادُ التَّقْوى في حَيِّزِ الصِّلَةِ لِلْإشْعارِ بِكَوْنِ الخِصالِ المَذْكُورَةِ مِن بابِ التَّقْوى، والمُرادُ بِهِ: الِاتِّقاءُ مِنَ الشِّرْكِ والمَعاصِي، فالمَوْصُولُ مُبْتَدَأٌ والظَّرْفُ خَبَرُهُ و"جَنّاتٌ" مُرْتَفِعٌ بِهِ عَلى الفاعِلِيَّةِ لِاعْتِمادِهِ عَلى المُبْتَدَإ أوِ الظَّرْفُ خَبَرٌ لِـ"جَنّاتٌ" والجُمْلَةُ خَبَرٌ لِلْمَوْصُولِ، و"خالِدِينَ فِيها" أيْ: في الجَنّاتِ حالٌ مُقَدَّرَةٌ مِنَ الضَّمِيرِ أوْ مِن ﴿جَنّاتٌ﴾ لِتَخَصُّصِها بِالوَصْفِ والعامِلُ ما في الظَّرْفِ مِن مَعْنى الِاسْتِقْرارِ.

﴿نُزُلا مِن عِنْدِ اللَّهِ﴾ وقُرِئَ بِسُكُونِ الزّايِ وهو ما يُعَدُّ لِلنّازِلِ مِن طَعامٍ وشَرابٍ وغَيْرِهِما. قالَ أبُو الشِّعْرِ الضَّبِّيُّ:

؎ وكُنّا إذا الجَبّارُ بِالجَيْشِ ضافِنًَا ∗∗∗ جَعَلْنا القَنا والمُرْهَفاتِ لَهُ نُزْلا

وانْتِصابُهُ عَلى الحالِيَّةِ مِن ﴿جَنّاتٌ﴾ لِتَخَصُّصِها بِالوَصْفِ والعامِلُ فِيهِ ما في الظَّرْفِ مِن مَعْنى الِاسْتِقْرارِ. وقِيلَ: هو مَصْدَرٌ مُؤَكَّدٌ كَأنَّهُ قِيلَ: رِزْقًَا أوْ عَطاءً مِن عِنْدِ اللَّهِ.

﴿وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ﴾ مُبْتَدَأٌ وخَبَرٌ. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿لِلأبْرارِ﴾ مُتَعَلِّقٌ بِمَحْذُوفٍ هو صِفَةٌ لِـ"خَيْرٌ" أيْ: ما عِنْدَهُ تَعالى مِنَ الأُمُورِ المَذْكُورَةِ الدّائِمَةِ خَيْرٌ كائِنٌ لِلْأبْرارِ، أيْ: مِمّا يَتَقَلَّبُ فِيهِ الفُجّارُ مِنَ المَتاعِ القَلِيلِ الزّائِلِ والتَّعْبِيرُ عَنْهم بِالأبْرارِ لِلْإشْعارِ بِأنَّ الصِّفاتِ المَعْدُودَةَ مِن أعْمالِ البِرِّ كَما أنَّها مِن قَبِيلِ التَّقْوى، والجُمْلَةُ تَذْيِيلٌ لِما قَبْلَها.