Aal-i-Imraan
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۱۷۱
﴿يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ﴾ كُرِّرَ لِبَيانِ أنَّ الِاسْتِبْشارَ المَذْكُورَ لَيْسَ بِمُجَرَّدِ عَدَمِ الخَوْفِ والحُزْنِ بَلْ بِهِ وبِما يُقارِنُهُ مِن نِعْمَةٍ عَظِيمَةٍ لا يُقادَرُ قَدْرُها وهي ثَوابُ أعْمالِهِمْ، وقَدْ جُوِّزَ أنْ يَكُونَ الأوَّلُ مُتَعَلِّقًَا بِحالِ "إخْوانِهِمْ" وهَذا بِحالِ أنْفُسِهِمْ بَيانًَا لِبَعْضِ ما أُجْمِلَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾ .
﴿مِنَ اللَّهِ﴾ مُتَعَلِّقٌ بِمَحْذُوفٍ وقَعَ صِفَةً لِـ"نِعْمَةٍ" مُؤَكِّدَةً لِما أفادَهُ التَّنْكِيرُ مِنَ الفَخامَةِ الذّاتِيَّةِ بِالفَخامَةِ الإضافِيَّةِ، أيْ: كائِنَةٍ مِنهُ تَعالى.
﴿وَفَضْلٍ﴾ أيْ: زِيادَةٍ عَظِيمَةٍ كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوُا الحُسْنى وزِيادَةٌ﴾ .
﴿وَأنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أجْرَ المُؤْمِنِينَ﴾ بِفَتْحِ "أنَّ" عَطْفٌ عَلى فَضْلٍ مُنْتَظَمٌ مَعَهُ في سِلْكِ المُسْتَبْشَرِ بِهِ، والمُرادُ بِالمُؤْمِنِينَ إمّا الشُّهَداءُ، والتَّعْبِيرُ عَنْهم بِالمُؤْمِنِينَ لِلْإيذانِ بِسُمُوِّ رُتْبَةِ الإيمانِ وكَوْنِهِ مَناطًَا لِما نالُوهُ مِنَ السَّعادَةِ، وإمّا كافَّةُ أهْلِ الإيمانِ مِنَ الشُّهَداءِ وغَيْرِهِمْ، ذُكِرَتْ تَوْفِيَةُ أُجُورِهِمْ عَلى إيمانِهِمْ وعُدَّتْ مِن جُمْلَةِ ما يَسْتَبْشِرُ بِهِ الشُّهَداءُ بِحُكْمِ الأُخُوَّةِ في الدِّينِ. وقُرِئَ بِكَسْرِها عَلى أنَّهُ اسْتِئْنافٌ مُعْتَرِضٌ دالٌّ عَلى أنَّ ذَلِكَ أجْرٌ لَهم عَلى إيمانِهِمْ مُشْعِرٌ بِأنَّ مَن لا إيمانَ لَهُ أعْمالُهُ مُحْبَطَةٌ لا أجْرَ لَها، وفِيهِ مِنَ الحَثِّ عَلى الجِهادِ والتَّرْغِيبِ في الشَّهادَةِ والبَعْثِ عَلى ازْدِيادِ الطّاعَةِ وبُشْرى المُؤْمِنِينَ بِالفَلاحِ ما لا يَخْفى.