پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Aal-i-Imraan
سورهٔ ۳

Aal-i-Imraan

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۱۷

ٱلصَّـٰبِرِينَ وَٱلصَّـٰدِقِينَ وَٱلْقَـٰنِتِينَ وَٱلْمُنفِقِينَ وَٱلْمُسْتَغْفِرِينَ بِٱلْأَسْحَارِ ۱۷

﴿الصّابِرِينَ﴾ هو عَلى تَقْدِيرِ كَوْنِ المَوْصُولِ في مَحَلِّ الرَّفْعِ مَنصُوبًَا عَلى المَدْحِ بِإضْمارِ أعْنِي، وأمّا تَقْدِيرُ: كَوْنِهِ في مَحَلِّ النَّصْبِ أوِ الجَرِّ فَهو نَعْتٌ لَهُ، والمُرادُ بِالصَّبْرِ: هو الصَّبْرُ عَلى مَشاقِّ الطّاعاتِ وعَلى البَأْساءِ والضَّرّاءِ وحِينَ البَأْسِ.

﴿والصّادِقِينَ﴾ في أقْوالِهِمْ ونِيّاتِهِمْ وعَزائِمِهِمْ.

﴿والقانِتِينَ﴾ المُداوِمِينَ عَلى الطّاعاتِ المُواظِبِينَ عَلى العِباداتِ.

﴿والمُنْفِقِينَ﴾ أمْوالَهم في سَبِيلِ اللَّهِ تَعالى.

﴿والمُسْتَغْفِرِينَ بِالأسْحارِ﴾ قالَ مُجاهِدُ وقَتادَةُ والكَلْبِيُّ أيِ: المُصَلِّينَ بِالأسْحارِ، وعَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ: هُمُ الَّذِينَ يُصَلُّونَ الصُّبْحَ في جَماعَةٍ، وقالَ الحَسَنُ: مَدُّوُا الصَّلاةَ إلى السحر ثُمَّ اسْتَغْفَرُوا. و قالَ نافِعٌ: كانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُحْيِي اللَّيْلَةَ، ثُمَّ يَقُولُ: يا نافِعُ أسَحَرْنا، فَأقُولُ: لا، فَيُعاوِدُ الصَّلاةَ. فَإذا قُلْتُ: نَعَمْ قَعَدَ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ويَدْعُو حَتّى يُصْبِحَ. وعَنِ الحَسَنِ: كانُوا يُصَلُّونَ في أوَّلِ اللَّيْلِ حَتّى إذا كانَ السحر أخَذُوا في الدُّعاءِ والِاسْتِغْفارِ وتَخْصِيصُ الأسْحارِ بِالِاسْتِغْفارِ، لِأنَّ الدُّعاءَ فِيها أقْرَبُ إلى الإجابَةِ، إذِ العِبادَةُ حِينَئِذٍ أشُقُّ والنَّفْسُ أصْفى والرُّوحُ أجْمَعُ، لا سِيَّما لِلْمُجْتَهِدِينَ، وتَوْسِيطُ الواوِ بَيْنَ الصِّفاتِ المَعْدُودَةِ لِلدِّلالَةِ عَلى اسْتِقْلالِ كُلٍّ مِنها، وكَمالِهِمْ فِيها أوْ لِتَغايُرِ المَوْصُوفِينَ بِها.