پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Aal-i-Imraan
سورهٔ ۳

Aal-i-Imraan

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۱۵۳

إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٍ وَٱلرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِىٓ أُخْرَىٰكُمْ فَأَثَـٰبَكُمْ غَمًّۢا بِغَمٍّ لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا۟ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَآ أَصَـٰبَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ ۱۵۳

(p-100)﴿إذْ تُصْعِدُونَ﴾ مُتَعَلِّقٌ بِـ "صَرَفَكُمْ" أوْ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿لِيَبْتَلِيَكُمْ﴾ أوْ بِمُقَدَّرٍ كَما ذَكَرُوا، والإصْعادُ: الذَّهابُ والإبْعادُ في الأرْضِ. وقُرِئَ "تَصْعَدُونَ" مِنَ الثُّلاثِيِّ، أيْ: في الجَبَلِ، وقُرِئَ "تَصَعَّدُونَ" مِنَ التَّفَعُّلِ بِطَرْحِ إحْدى التّاءَيْنِ، وقُرِئَ "يَصْعَدُونَ" بِالِالتِفاتِ إلى الغَيْبَةِ.

﴿وَلا تَلْوُونَ عَلى أحَدٍ﴾ أيْ: لا تَلْتَفِتُونَ إلى ما وراءَكم ولا يَقِفُ واحِدٌ مِنكم لِواحِدٍ، وقُرِئَ "تَلُونَ" بِواوٍ واحِدَةٍ بِقَلْبِ الواوِ المَضْمُومَةِ هَمْزَةً وحَذْفِها تَخْفِيفًَا، وقُرِئَ "يَلْوُونَ" كَيَصْعَدُونَ.

﴿والرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ﴾ كانَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ يَدْعُوهُمْ: « "إلَيَّ عِبادَ اللَّهِ إلَيَّ عِبادَ اللَّهِ أنا رَسُولُ اللَّهِ مَن يَكُرُّ فَلَهُ الجَنَّةُ"،» وإيرادُهُ عَلَيْهِ السَّلامُ بِعُنْوانِ الرِّسالَةِ لِلْإيذانِ بِأنَّ دَعْوَتَهُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - كانَتْ بِطَرِيقِ الرِّسالَةِ مِن جِهَتِهِ سُبْحانَهُ إشْباعًَا في تَوْبِيخِ المُنْهَزِمِينَ.

﴿فِي أُخْراكُمْ﴾ في ساقَتِكم وجَماعَتِكُمُ الأُخْرى.

﴿فَأثابَكُمْ﴾ عَطْفٌ عَلى صَرَفَكُمْ، أىْ فَجازاكُمُ اللَّهُ تَعالى بِما صَنَعْتُمْ ﴿غَمًّا﴾ مَوْصُولًَا ﴿بِغَمٍّ﴾ مِنَ الاغْتِمامِ بِالقَتْلِ والجَرْحِ وظَفَرِ المُشْرِكِينَ والإرْجافِ بِقَتْلِ الرَّسُولِ ﷺ وفَوْتِ الغَنِيمَةِ، فالتَّنْكِيرُ لِلتَّكْثِيرِ أوْ غَمًَّا بِمُقابَلَةِ غَمٍّ أذَقْتُمُوهُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِعِصْيانِكم لَهُ.

﴿لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلى ما فاتَكم ولا ما أصابَكُمْ﴾ أيْ: لِتَتَمَرَّنُوا عَلى الصَّبْرِ في الشَّدائِدِ فَلا تَحْزَنُوا عَلى نَفْعٍ فاتَ أوْ ضُرٍّ آتٍ، وقِيلَ: "لا" زائِدَةٌ والمَعْنى: لِتَتَأسَّفُوا عَلى ما فاتَكم مِنَ الظَّفَرِ والغَنِيمَةِ وعَلى ما أصابَكم مِنَ الجِراحِ والهَزِيمَةِ عُقُوبَةً لَكُمْ، وقِيلَ: الضَّمِيرُ في "أثابَكُمْ" لِلرَّسُولِ ﷺ، أيْ: واساكم في الِاغْتِمامِ فاغْتَمَّ بِما نَزَلَ عَلَيْكم كَما اغْتَمَمْتُمْ بِما نَزَلَ عَلَيْهِ ولَمْ يُثَرِّبْكم عَلى عِصْيانِكم تَسْلِيَةً لَكم وتَنْفِيسًَا عَنْكم لِئَلّا تَحْزَنُوا عَلى ما فاتَكم مِنَ النَّصْرِ وما أصابَكم مِنَ الجِراحِ وغَيْرِ ذَلِكَ.

﴿واللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ﴾ أيْ: عالِمٌ بِأعْمالِكم وبِما قَصَدْتُمْ بِها.