پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Aal-i-Imraan
سورهٔ ۳

Aal-i-Imraan

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۱۴۹

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن تُطِيعُوا۟ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يَرُدُّوكُمْ عَلَىٰٓ أَعْقَـٰبِكُمْ فَتَنقَلِبُوا۟ خَـٰسِرِينَ ۱۴۹

﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا﴾ شُرُوعٌ في زَجْرِهِمْ عَنْ مُتابَعَةِ الكُفّارِ بِبَيانِ اسْتِتْباعِها لِخُسْرانِ الدُّنْيا والآخِرَةِ إثْرَ تَرْغِيبِهِمْ في الِاقْتِداءِ بِأنْصارِ الأنْبِياءِ عَلَيْهِمِ السَّلامُ بِبَيانِ إفْضائِهِ إلى فَوْزِهِمْ بِسَعادَةِ الدّارَيْنِ، وتَصْدِيرُ الخِطابِ بِالنِّداءِ والتَّنْبِيهِ لِإظْهارِ الِاعْتِناءِ بِما في حَيِّزِهِ ووَصْفُهم بِالإيمانِ لِتَذْكِيرِ حالِهِمْ وتَثْبِيتِهِمْ عَلَيْها بِإظْهارِ مُبايَنَتِها لِحالِ أعْدائِهِمْ، كَما أنَّ وصْفَ المُنافِقِينَ بِالكُفْرِ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنْ تُطِيعُوُا الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ لِذَلِكَ قَصْدًَا إلى مَزِيدِ التَّنْفِيرِ عَنْهم والتَّحْذِيرِ عَنْ طاعَتِهِمْ. قالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: نَزَلَتْ في قَوْلِ المُنافِقِينَ لِلْمُؤْمِنِينَ عِنْدَ الهَزِيمَةِ "ارْجِعُوا إلى إخْوانِكم وادْخُلُوا في دِينِهِمْ"، فَوُقُوعُ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿يَرُدُّوكم عَلى أعْقابِكُمْ﴾ جَوابًَا لِلشَّرْطِ مَعَ كَوْنِهِ في قُوَّةِ أنْ يُقالَ: إنْ تُطِيعُوهم في قَوْلِهِمِ ارْجِعُوا إلى إخْوانِكم وادْخُلُوا في دِينِهِمْ يُدْخِلُوكم في دِينِهِمْ بِاعْتِبارِ كَوْنِهِ تَمْهِيدًَا لِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ﴾ أيْ: لِلدُّنْيا والآخِرَةِ غَيْرَ فائِزِينَ بِشَيْءٍ مِنهُما واقِعِينَ في العَذابِ الخالِدِ عَلى أنَّ الِارْتِدادَ عَلى العَقِبِ عَلَمٌ في انْتِكاسِ الأمْرِ ومَثَلٌ في الحَوْرِ بَعْدَ الكُورِ. وقِيلَ: المُرادُ بِهِمُ: اليَهُودُ والنَّصارى حَيْثُ كانُوا يَسْتَغْوُونَهم ويُوقِعُونَ لَهُمُ الشُّبَهَ في الدِّينِ ويَقُولُونَ: لَوْ كانَ نَبِيًَّا حَقًَّا لَما غُلِبَ ولَما أصابَهُ وأصْحابَهُ ما أصابَهم وإنَّما هو رَجُلٌ حالُهُ كَحالِ غَيْرِهِ مِنَ النّاسِ يَوْمًَا عَلَيْهِ ويَوْمًَا لَهُ. وقِيلَ: أبُو سُفْيانَ وأصْحابُهُ، والمُرادُ بِطاعَتِهِمُ اسْتِئْمانُهم والِاسْتِكانَةُ لَهم. وقِيلَ: المَوْصُولُ عَلى عُمُومِهِ، والمَعْنى: نَهْيُ المُؤْمِنِينَ عَنْ طاعَتِهِمْ في أمْرٍ مِنَ الأُمُورِ حَتّى لا يَسْتَجِرُّوهم إلى الِارْتِدادِ عَنِ الدِّينِ (p-98)فَلا حاجَةَ عَلى هَذِهِ التَّقادِيرِ إلى ما مَرَّ مِنَ البَيانِ.