پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Aal-i-Imraan
سورهٔ ۳

Aal-i-Imraan

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۱۴۳

وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ ٱلْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ۱۴۳

(p-92)﴿وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ المَوْتَ﴾ أيْ: تَتَمَنَّوْنَ الحَرْبَ فَإنَّها مِن مَبادِئِ المَوْتِ أوِ المَوْتَ بِالشَّهادَةِ، والخِطابُ لِلَّذِينَ لَمْ يَشْهَدُوا بَدْرًَا وكانُوا يَتَمَنَّوْنَ أنْ يَشْهَدُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَشْهَدًَا لِيَنالُوا ما نالَهُ شُهَداءُ بَدْرٍ مِنَ الكَرامَةِ فَألَحُّوا عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في الخُرُوجِ ثُمَّ ظَهَرَ مِنهم خِلافُ ذَلِكَ.

﴿مِن قَبْلِ أنْ تَلْقَوْهُ﴾ مُتَعَلِّقٌ بِـ ﴿تَمَنَّوْنَ﴾ مُبَيِّنٌ لِسَبَبِ إقْدامِهِمْ عَلى التَّمَنِّي مِن قَبْلِ أنْ تُشاهِدُوهُ وتَعْرِفُوا هَوْلَهُ وشِدَّتَهُ. وقُرِئَ "تُلاقُوهُ".

﴿فَقَدْ رَأيْتُمُوهُ﴾ أيْ: ما تَتَمَنَّوْنَهُ مِن أسْبابِ المَوْتِ أوِ المَوْتَ بِمُشاهَدَةِ أسْبابِهِ. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَأنْتُمْ تَنْظُرُونَ﴾ حالٌ مِن ضَمِيرِ المُخاطَبِينَ وفي إيثارِ الرُّؤْيَةِ عَلى المُلاقاةِ وتَقْيِيدِها بِالنَّظَرِ مَزِيدُ مُبالَغَةٍ في مُشاهَدَتِهِمْ لَهُ، والفاءُ فَصِيحَةٌ كَأنَّهُ قِيلَ: إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ في تَمَنِّيكم ذَلِكَ فَقَدْ رَأيْتُمُوهُ مُعايِنِينَ لَهُ حِينَ قُتِلَ بَيْنَ أيْدِيكم مَن قُتِلَ مِن إخْوانِكم وأقارِبِكم وشارَفْتُمْ أنْ تُقْتَلُوا، فَلِمَ فَعَلْتُمْ ما فَعَلْتُمْ؟ وهو تَوْبِيخٌ لَهم عَلى تَمَنِّيهِمُ الحَرْبَ وتَسَبُّبِهِمْ لَها ثُمَّ جُبْنِهِمْ وانْهِزامِهِمْ لا عَلى تَمَنِّي الشَّهادَةِ بِناءً عَلى تَضَمُّنِها لِغَلَبَةِ الكُفّارِ لِما أنَّ مَطْلَبَ مَن يَتَمَنّاها نَيْلُ كَرامَةِ الشُّهَداءِ مِن غَيْرِ أنْ يَخْطُرَ بِبالِهِ شَيْءٌ غَيْرُ ذَلِكَ فَلا يَسْتَحِقُّ العِتابَ مِن تِلْكَ الجِهَةِ.