پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Aal-i-Imraan
سورهٔ ۳

Aal-i-Imraan

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۱۳۳

وَسَارِعُوٓا۟ إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا ٱلسَّمَـٰوَٰتُ وَٱلْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ۱۳۳

﴿وَسارِعُوا﴾ عَطْفٌ عَلى "أطِيعُوا". وقُرِئَ بِغَيْرِ واوٍ عَلى وجْهِ الِاسْتِئْنافِ، أيْ: بادِرُوا وأقْبِلُوا. وقُرِئَ "سابِقُوا".

﴿إلى مَغْفِرَةٍ مِن رَبِّكم وجَنَّةٍ﴾ أيْ: إلى ما يُؤَدِّي إلَيْهِما، وقِيلَ: إلى الإسْلامِ. وقِيلَ: إلى التَّوْبَةِ. وقِيلَ: إلى الإخْلاصِ. وقِيلَ: إلى الجِهادِ. وقِيلَ: إلى أداءِ جَمِيعِ الواجِباتِ وتَرْكِ جَمِيعِ المَنهِيّاتِ، فَيَدْخُلُ فِيها ما مَرَّ مِنَ الأُمُورِ المَأْمُورِ بِها والمَنهِيِّ عَنْها دُخُولًَا أوَّلِيًَّا، وتَقْدِيمُ المَغْفِرَةِ عَلى الجَنَّةِ لِما أنَّ التَّخْلِيَةَ مُتَقَدِّمَةٌ عَلى التَّحْلِيَةِ، و "مِن" مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحْذُوفٍ وقَعَ صِفَةً لِـ "مَغْفِرَةٍ" أيْ: كائِنَةٍ مِن رَبِّكُمْ، والتَّعَرُّضُ لِعُنْوانِ الربوبية مَعَ الإضافَةِ إلى ضَمِيرِ المُخاطَبِينَ لِإظْهارِ مَزِيدِ اللُّطْفِ بِهِمْ. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿عَرْضُها السَّماواتُ والأرْضُ﴾ أيْ: كَعَرْضِهِما صِفَةٌ لِـ"جَنَّةٍ" وتَخْصِيصُ العَرْضِ بِالذِّكْرِ لِلْمُبالَغَةِ في وصْفِها بِالسَّعَةِ والبَسْطَةِ عَلى طَرِيقَةِ التَّمْثِيلِ، فَإنَّ العَرْضَ في العادَةِ أدْنى مِنَ الطُّولِ. وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: كَسَبْعِ سَمَواتٍ وسَبْعِ أرْضِينَ لَوْ وُصِلَ بَعْضُها بِبَعْضٍ.

﴿أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾ في حَيِّزِ الجَرِّ عَلى أنَّهُ صِفَةٌ أُخْرى لِـ "جَنَّةٍ" أوْ في مَحَلِّ النَّصْبِ عَلى الحالِيَّةِ مِنها لِتَخَصُّصِها بِالصِّفَةِ، أيْ: هُيِّئَتْ لَهُمْ، وفِيهِ دَلِيلٌ عَلى أنَّ الجَنَّةَ مَخْلُوقَةٌ الآنَ وأنَّها خارِجَةٌ عَنْ هَذا العالَمِ.