پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Aal-i-Imraan
سورهٔ ۳

Aal-i-Imraan

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۱۳۰

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَأْكُلُوا۟ ٱلرِّبَوٰٓا۟ أَضْعَـٰفًا مُّضَـٰعَفَةً ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ۱۳۰

﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوُا الرِّبا﴾ كَلامٌ مُبْتَدَأٌ مُشْتَمِلٌ عَلى ما هو مِلاكُ الأمْرِ في كُلِّ بابٍ لا سِيَّما في بابِ الجِهادِ مِنَ التَّقْوى والطّاعَةِ وما بَعْدَهُما مِنَ الأُمُورِ المَذْكُورَةِ عَلى نَهْجِ التَّرْغِيبِ والتَّرْهِيبِ جِيءَ بِهِ في تَضاعِيفِ القِصَّةِ مُسارَعَةً إلى إرْشادِ المُخاطَبِينَ إلى ما فِيهِ وإيذانًَا بِكَمالِ وُجُوبِ المُحافَظَةِ عَلَيْهِ فِيما هم فِيهِ مِنَ الجِهادِ، فَإنَّ الأُمُورَ المَذْكُورَةَ فِيهِ مَعَ كَوْنِها مَناطًَا لِلْفَوْزِ في الدّارَيْنِ عَلى الإطْلاقِ عُمْدَةٌ في أمْرِ الجِهادِ عَلَيْها يَدُورُ فَلَكُ النُّصْرَةِ والغَلَبَةِ، كَيْفَ لا؟! ولَوْ حافَظُوا عَلى الصَّبْرِ والتَّقْوى وطاعَةِ الرَّسُولِ ﷺ لَما لَقُوا ما لَقُوا، ولَعَلَّ إيرادَ النَّهْيِ عَنِ الرِّبا في أثْنائِها لِما أنَّ التَّرْغِيبَ في الإنْفاقِ في السَّرّاءِ والضَّرّاءِ الَّذِي عُمْدَتُهُ الإنْفاقُ في سَبِيلِ الجِهادِ مُتَضَمِّنٌ لِلتَّرْغِيبِ في تَحْصِيلِ المالِ فَكانَ مَظِنَّةَ مُبادَرَةِ النّاسِ إلى طُرُقِ الِاكْتِسابِ ومِن جُمْلَتِها الرِّبا فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ، والمُرادُ بِأكْلِهِ: أخْذُهُ، وإنَّما عُبِّرَ عَنْهُ بِالأكْلِ لِما أنَّهُ مُعْظَمُ ما يُقْصَدُ بِالأخْذِ ولِشُيُوعِهِ في المَأْكُولاتِ مَعَ ما فِيهِ مِن زِيادَةِ تَشْنِيعٍ. وقَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿أضْعافًا مُضاعَفَةً﴾ لَيْسَ لِتَقْيِيدِ النَّهْيِ بِهِ بَلْ لِمُراعاةِ ما كانُوا عَلَيْهِ مِنَ العادَةِ تَوْبِيخًَا لَهم بِذَلِكَ؛ إذْ كانَ الرَّجُلُ يُرْبِي إلى أجَلٍ فَإذا حَلَّ قالَ لِلْمَدِينِ: زِدْنِي في المالِ حَتّى أزِيدَكَ في الأجَلِ فَيَفْعَلُ، وهَكَذا عِنْدَ مَحَلِّ كُلِّ أجَلٍ فَيَسْتَغْرِقُ بِالشَّيْءِ الطَّفِيفِ مالَهُ بِالكُلِّيَّةِ، ومَحَلُّهُ النَّصْبُ عَلى الحالِيَّةِ مِنَ الرِّبا، وقُرِئَ "مُضَعَّفَةً".

﴿واتَّقُوا اللَّهَ﴾ فِيما نُهِيتُمْ عَنْهُ مِنَ الأُمُورِ الَّتِي مِن جُمْلَتِها الرِّبا.

﴿لَعَلَّكم تُفْلِحُونَ﴾ راجِينَ لِلْفَلاحِ.